صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، بأن بلاده تنوي إنشاء مناطق آمنة جديدة في أماكن تموضع الميليشيات الكردية من وحدات حماية الشعب التي تشكل الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديموقراطي شمال سورية.
ونقلت وكالة الأناضول عن يلدرم: «يقوم الإرهابيون من وحدات حماية الشعب والاتحاد الديموقراطي، بدعم عسكري أميركي، بتعزيز مواقعهم في مناطق عين العرب والقامشلي والحسكة شمال سورية.
والهدف المقبل لتركيا هو تحويل هذه المناطق السورية إلى مناطق آمنة».
هذا، ونددت وزارة الخارجية السورية أمس بانتشار القوات التركية والأميركية في مدينة منبج في شمال البلاد بعد الاتفاق مع واشنطن حول خارطة طريق لإخراج الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» خلال 90 يوما.
وبعد بدء الجيشين التركي والأميركي تسيير دوريات عسكرية في المنطقة بموجب الاتفاق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي أن ذلك يأتي «في سياق العدوان التركي والأميركي المتواصل على سيادة وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية».