استمرت حالة الاحتقان بين «لواء ثوار الرقة» والمدنيين من جهة والميليشيات الكردية التي تسيطر قوات سوريا الديموقراطية «قسد» من جهة أخرى في مدينة الرقة وريفها، على خلفية التحشدات العسكرية وحصار مقرات اللواء في المدينة وفرض حظر للتجوال وقيود على المدنيين هناك. وبحسب صفحة «الرقة تذبح بصمت» فقد خرج أهالي مزرعة القحطانية بمظاهرة مطالبين بفك الحصار عن «لواء ثوار الرقة» ورفع حالة الطوارئ وحظر التجوال التي تشهدها المدينة على أثرها داهمت ميلشيا قسد أمس المزرعة وقامت باعتقال عدد من المدنيين هناك.
وتواصل «قسد» استقدام تعزيزات عسكرية بينها عربات ثقيلة إلى مدينة الرقة، وتفرض حظر للتجوال على أحياء المدينة وتقوم برفع السواتر التربية وتقطيع الأحياء بالحواجز العسكرية، في حين تحاول السيطرة على مقرات اللواء واعتقال عناصره، كانت اعتقلت بالأمس ابن قائد اللواء في المدينة واقتادته إلى جهة مجهولة.
وتصاعدت مؤخرا حدة الخلاف بين اللواء وقيادة «قسد» في مدينة الرقة حيث أسفرت عن اشتباكات عنيفة بين الطرفين في عدة أحياء ضمن مدينة الرقة، وسط حشود من الطرفين، ودعوات من قبل لواء ثوار الرقة لأهالي المدينة للوقوف معه ضد الهجوم الذي تشنه ميلشيا قسد على اللواء، بعد توتر كبير بين الطرفين.
وقالت وكالة الاناضول ان قسد حشدت أكثر من 5 آلاف عنصر مع عتاد مدرع وسلاح خفيف ومتوسط بمدينتي تل أبيض والطبقة التابعتين لمحافظة الرقة وذلك لاعتقال جميع عناصر وقيادة فصيل «ثوار الرقة» المكون العربي المنضوي تحت «قسد».