بيروت ـ عمر حبنجر
أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس ميشال عون انهما لم يطرحا موضوع الحكومة، إنما لمس من رئيس الجمهورية حرصه على وحدة الجبل ووحدة لبنان.
وجنبلاط هو ثالث رئيس كتلة نيابية يلقاه الرئيس عون، في مناخ تشكيل الحكومة. رئيس حزب الكتائب سامي الجميل، فرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وصولا الى جنبلاط الذي كان وصف العهد بالفاشل.
وأضاف جنبلاط: في النهاية مرت الانتخابات بكل هدوء، إلا في بلدة الشويفات، واطلب شخصيا من المناصرين تخفيف اللهجة، ولنفكر كما يفكر الرئيس بوضع خطة انمائية لتخفيف العجز.
وردا على سؤال حول اصراره على تسمية الوزراء الدروز الثلاثة، قال: التصويت الشعبي اعطانا هذا الحق، وتابع ضاحكا «يمكن في الانتخابات المقبلة نسقط كلنا...». وعن اتهامه العهد بالفشل، اجاب: لو نجح بموضوع الكهرباء وحدها منذ سنة ونصف، لما كان فشل.
وكان الوزير جبران باسيل أعلن في كلام ونقلته عنه صحيفة الجمهورية قوله: «ان وليد جنبلاط لم يعد حاكم الجبل وحده، والدروز ليسوا كلهم عنده، ولذا نحن نصر على تمثيل النائب طلال ارسلان في الحكومة.
أمين سر تكتل الجمهورية القوية و«القوات اللبنانية» د.فادي كرم قال في تصريح متلفز امس، ان كلام باسيل عن جنبلاط وقبله عن جعجع، غير معقول وغير مقبول، وينم عن قلة مسؤولية وكأنه يقلل من أهمية لقائهما مع رئيس الجمهورية، وهو ما يسيء إلى العهد ايضا.
ولاحظ مسؤول الإعلام في «القوات» شارل جبور ان الوزير باسيل استبق زيارة جنبلاط الى بعبدة بموقف تصعيدي واضح.
ويبدو ان تشكيل الحكومة اللبنانية يحظى بمتابعة دولية، بدليل اتصال وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو بالرئيس الحريري، عشية التحضير للقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لقمة هلسنكي، بين الرئيسين ترامب وبوتين في 16 الجاري، والتي سيكون الوضع في سورية ولبنان واوكرانيا من ابرز مواضيعها.
وتوقعت مصادر ديبلوماسية لاذاعة لبنان الحر ان يكون الوزير الاميركي حاول الاستفسار من الحريري عما اذا كانت هناك عقد اقليمية تعترض تشكيل الحكومة، وأوضح المكتب الاعلامي للرئيس الحريري في بيان ان التداول في الاتصال تطرق الى التطورات الاقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.