- الآلاف محاصرون بعد سيطرة الجيش على القاعدة الجوية غرب درعا
هددت إسرائيل النظام السوري بـ«رد عنيف» على أي محاولة من قبل قواته للانتشار في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان، قابله تهديد من الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة كامل الأراضي المحتلة ايا كان المحتل في اشارة غير مباشرة للجولان المحتل وباقي المناطق التي تسيطر عليها تركيا وتلك التي تحت سيطرة قوات التحالف الدولي.
التهديد الإسرائيلي جاء على لسان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في تصريحات أمام نواب حزبه، حيث قال «سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وسنصر على الالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من دولة إسرائيل» بحسب ما نقلت. وتم إعلان منطقة منزوعة السلاح بموجب هدنة تراقبها الأمم المتحدة وقعت قبل 44 عاما عقب حرب تشرين.
وتعليقا على الضربات التي تعرض لها مطار التيفور والقوات الايرانية فيه، قال ليبرمان «قرأت عنها في الصحف وليس لدي ما أضيفه». واستدرك قائلا «ربما (أضيف) أمرا واحدا هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سورية ولن نسمح للأراضي السورية بأن تتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء. ليس هناك جديد».
تحذيرات ليبرمان جاءت فيما يواصل النظام السوري بسط سيطرته على محافظة درعا. فقد دخلت قوات النظام والميليشيات الموالية، بلدتي تل شهاب وزيزون الحدوديتين مع الأردن، لتواصل انتشارها على طول الحدود الذي بدأته الجمعة الماضية بدءا من معبر نصيب.
وأفادت مصادر في المعارضة وفقا لـ «الأناضول»، بأن الجانب الروسي لم يلتزم ببنود الاتفاق الموقع مع المعارضة يوم الجمعة، بشكل كامل حيث سمح بدخول قوات النظام السوري إلى بلدات حدودية.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام دخلت بلدتي أم المياذن وطيبة على طريق دمشق عمان الدولي، إضافة لبلدتي تل شهاب وزيزون، في حين كان الاتفاق ينص على دخول الشرطة العسكرية الروسية كخطوة أولى.
وقال أبو شيماء المتحدث باسم مقاتلي المعارضة في درعا، إن عدة آلاف محاصرون بعد أن دخل الجيش القاعدة الجوية غربي المدينة دون قتال.
وأكد أن النظام والمقاتلين المتحالفين معه طوقوا درعا بالكامل.
من جانبه، قال الرئيس السوري خلال لقاء مع ديبلوماسيين سوريين في وزارة الخارجية إن «إعادة الإعمار هي أولى الأولويات في سوريا (...) للاستمرار بمكافحة الإرهاب حتى تحرير كل الأراضي السورية مهما كانت الجهة التي تحتلها».
وكان الأسد قال في وقت سابق إن بلاده ترفض مشاركة دول اوروبية وغربية في إعادة الإعمار، مؤكدا أنها ستعتمد أساسا على دعم «الدول الصديقة».
بينما أكد مسؤولون غربيون أن بلدانهم لن تشارك في استثمارات إعادة الإعمار في سورية، ما لم يحصل اتفاق على مرحلة انتقالية لا يشارك الأسد فيها.