٭ باريس لحكومة تحترم نتائج الانتخابات: أكد السفير الفرنسي برونو فوشيه، في لقاء خاص مع مجموعة من الصحافيين (لمناسبة العيد الوطني الفرنسي) أنه لا يرى «عراقيل إقليمية» تحول دون تأليف الحكومة اللبنانية. ولفت في كلام السفير قوله: «هناك أكثرية جديدة أفرزتها الانتخابات، والحكومة يجب أن تتألف انطلاقا من هنا، ولا أرى ما يستدعي الانتظار، وهذا مؤسف». ولدى سؤاله عما إذا كانت طبيعة الأكثرية التي تألفت هي السبب في تأجيل التأليف، كونها هذه الأكثرية «حليفة لإيران»، قال فوشيه: «الأكثرية هي الأكثرية». وجدد فوشيه موقف بلاده من حزب الله، مشيرا الى أن فرنسا «تعتبره حزبا سياسيا لبنانيا، له ممثلون في كل من البرلمان والحكومة، ونقيم معه علاقات طبيعية كما الحال مع كل الأحزاب المحلية». لكنه لفت الى أن بلاده «لا تعترف بأي نشاط للحزب خارج لبنان»، مشيرا الى أنه «يبادر الى هذا الدور من تلقاء نفسه ومن دون موافقة الحكومة اللبنانية». وقال: «يجب ألا يبقى الجناح العسكري لحزب الله في بعض بلدان المنطقة. لا يجوز أن يقحم نفسه فيما يجري في كل من العراق واليمن وسورية». وعبر عن قلقه من تدخل حزب الله في سورية، والذي قد ينذر بخطر انزلاق لبنان في مستنقع لا شأن له فيه.
٭ أوساط العهد: التأخير لم يتجاوز الخطوط الحمراء.. ولعبة الوقت مازالت تلعب لصالحنا: تقول أوساط العهد إن ما حصل من تأخير حتى الآن يعتبر مقبولا جدا ولم يتجاوز بعد الخطوط الحمراء، وخوض معركة لمنع الآخرين من سرقة نتائج الانتخابات النيابية حكوميا تستأهل هذه التضحية الزمنية البسيطة، لأن الأرباح لاحقا ستكون كبيرة. وأمام العهد نحو أربع سنوات مقبلة لتحقيق الإنجازات التي يصبو إليها، وإذا نجح الآن في إزالة العقبات من أمامه سيكون طريقه معبدا وخاليا من الألغام. فالاستحقاقات المقبلة على درجة كبيرة من الأهمية وتحتاج الى تحصين العهد ومنحه الأدوات اللازمة لخوض معركة انتخابات نيابية ناجحة في العام ٢٠٢٢، والتحضير جيدا للاستحقاق الرئاسي المقبل، والسير بالخطط الاقتصادية من دون اعتراضات جدية وعراقيل من بعض الذين يحاولون المزايدة على الرئيس ومعه التيار الوطني الحر، فضلا عن الاستحقاقات الخارجية والأخرى المرتبطة بها كملف النازحين، ومسألة العلاقات مع دمشق. ولهذا كله التشدد القائم حاليا من قبل الوزير جبران باسيل ومن خلفه رئاسة الجمهورية يبدو منطقيا، ولعبة الوقت لاتزال تلعب لصالح العهد، وذلك على عكس ما يظن الكثيرون.
٭ الحريري إلى مدريد في الوقت الضائع: يستعد الرئيس سعد الحريري للسفر الى العاصمة الإسبانية (مدريد) في العشرين من الشهر الحالي، للاجتماع مع نظيره الإسباني وإلقاء خطاب في حفل تخرج بإحدى الجامعات في مدريد. وتتم هذه الزيارة في فترة الوقت الضائع وتعزز الانطباع بأن لا حكومة هذا الشهر.
٭ اجتهاد قانوني للضغط على الحريري: تكشف معلومات عن اجتهاد قانوني يتم العمل عليه للضغط على الرئيس الحريري للاعتذار عن التكليف في حال فشلت جهود تشكيل الحكومة، مفاده أن التكليف شفهي، لم ولا يصدر بمرسوم، وبالتالي لا يمكن بناء وضع دستوري وقانوني ثابت على تكليف شفهي، في حين أن التكليف الذي يصدر بمرسوم يعلن عنه فور الاتفاق على تشكيل الحكومة، حيث تصدر مراسيم ثلاثة: الأول يقبل به رئيس الجمهورية استقالة الحكومة، والثاني يكلف به الرئيس المكلف شفهيا تشكيلها، والثالث الذي يحمل إمضاء رئيسي الجمهورية والحكومة الذي تعلن فيه التشكيلة الحكومية. تضيف المعلومات أن هذا السيناريو بات على الطاولة، وستضاف إليه عريضة نيابية سوف تحصل على ٦٥ صوتا، بغية إحداث ضغط كبير على الرئيس الحريري (المكلف شفهيا) لكي يعتذر عن التشكيل.