قال مصدر في وزارة الخارجية التركية امس إن التقارير الواردة عن انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من منبج السورية مبالغ فيها لأن الانسحاب لا يزال جاريا.
وتوصلت تركيا والولايات المتحدة لاتفاق الشهر الماضي بشأن منبج الواقعة في شمال سورية عقب أشهر من الخلافات.
ويأتي انسحاب وحدات حماية الشعب بموجب الاتفاق الذي ينص أيضا على أن تتولى قوات تركية وأمريكية حماية الأمن فيها.
وقالت الجماعة المسلحة التي تسيطر على منبج إن آخر مقاتلين من وحدات حماية الشعب غادروا أمس الأول بعد أن أكملوا مهمتهم في تدريب قوات محلية.
وقال مجلس منبج العسكري الذي يدير المدينة مرارا إنه ليس هناك مقاتلون من وحدات حماية الشعب باستثناء بعض المستشارين العسكريين.
ومجلس منبج حليف لقوات سورية الديموقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة وتهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال المصدر «نعتبر التقارير المتعلقة بانسحاب حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب بالكامل من منبج مبالغ فيها العملية ما زالت جارية».
وأضاف «الانسحاب من نقاط التفتيش... مستمر. التحضيرات لدوريات مشتركة متواصلة.
لذا تقارير انسحاب حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب بالكامل من منبج لا تعكس الحقيقة».