طالبت منظمة «مراسلون بلا حدود» الأمم المتحدة أمس بالتدخل لحماية عشرات الصحافيين «المحاصرين» في جنوب سورية، والذين يخشون التعرض لأعمال انتقامية من قبل النظام.
وأعلنت المنظمة في بيان ان «عشرات الصحافيين محاصرون منذ ان استعاد الجيش النظامي منطقة درعا». وقد أعرب بعضهم للمنظمة «عن خشيتهم من التعرض للتصفية او السجن ما ان يبسط الجيش سيطرته التامة على المحافظة».
وقالت المنظمة ان الصحافيين الذين غطوا «بدايات الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد وساهموا في توثيق انتهاكات النظام لحقوق الانسان» يواجهون خطر «اعتبارهم من المعارضة» وبالتالي «التعرض لأعمال انتقامية شديدة القساوة».
وأعلنت المنظمة ان هؤلاء مراسلون لمحطات «اورينت نيوز»، و«تلفزيون سوريا»، و«قناة الجسر» و«حلب اليوم» ووكالتي فرانس برس و«رويترز» وشبكات اعلامية ومنظمات محلية مثل «يقين» و«شاهد» و«نبأ».