بيروت ـ يوسف دياب
تم امس تشييع سبعة من قتلى المواجهة مع الجيش في بلدة المحمودية القريبة من بريتال، بينما بقي الثامن، بانتظار كشف هويته.
وغاب وزراء ونواب المنطقة عن التشييع، ومثلهم ممثلو حزب الله «وأمل» بناء على طلب أهل القتلى الذين هم: علي زيد اسماعيل الملقب بـ «اسكوبار البقاع» وشقيقه محمد واحمد علي اسماعيل ويحيى احمد اسماعيل وزينب محمد اسماعيل وبول نعمان الذي يقول البيان الرسمي انه مدمن مخدرات، وهذا ما يفسر وجوده في منزل «اسكوبار»، فضلا عن السوري حسين علي مطر، الذي دفن مع الآخرين. وطالب الأهالي بتحقيق قضائي، لتحديد المسؤوليات، فيما اعتبروه، مغالاة في استخدام القوة من جانب الجيش.
وكان أهالي المحمودية وبريتال قطعوا الطرقات وأحرقوا علم حزب الله وصور الإمام موسى الصدر والرئيس نبيه بري محملينهم مسؤولية إهمال هذه المنطقة. ورفعت عائلة إسماعيل يافطة تتضمن الاعتذار عن استقبال السياسيين وممثلي الأحزاب للمشاركة بالتشييع.
هذه الاحتجاجات العابرة لا تغير شيئا في القرار السياسي المتخذ بالحسم الأمني في منطقة البقاع الشمالي، وفي الخطة الأمنية الهادفة الى إنهاء ظاهرة التفلت الأمني والاعتداء على المواطنين. ويتصدر الجيش اللبناني رأس الحربة في هذه المهمة، استكمالا لخطة تعزيز الأمن في المنطقة الواقعة في شرق لبنان، بعد عام تقريبا على تطهير الجرود الحدودية مع سورية، وسط دعوات لأن تقترن المهام الأمنية بخطة تنمية وتثبيت الدولة كسلطة وحيدة في المنطقة.