خديجة حمودة
أكدت مصر سياستها القائمة على حتمية المواجهة الشاملة مع الإرهاب أمنيا وفكريا، مشيرة إلى ما تمتلكه من مؤسسات دينية لها باع طويل في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف وتقديم صحيح الدين، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.
وشددت القاهرة على القيمة المضافة التي تقدمها مؤسسة الأزهر الشريف لجهود مكافحة الفكر المتطرف، والتي لا يضاهيها فيها أحد في ظل حجم التأثير الواسع لتلك المؤسسة العريقة وما تتمتع به من إجلال وإكبار على مستوى العالم الإسلامي، وهو ما ينبغي على التحالف الدولي تعظيم الاستفادة منه.
وقال رئيس وفد مصر في اجتماع مجموعة عمل استراتيجية الاتصال والإعلام التابعة للتحالف الدولي ضد داعش، والتي انعقدت في واشنطن، مؤخرا السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن مصر شددت خلال الاجتماع على أهمية ما تمثله هذه المرحلة الدقيقة من عمر التحالف، بعد توجيه ضربات قاسمة لتنظيم داعش ميدانيا، من أن يكون على مستوى الحدث الذي يقتضي خوض غمار معركة إعلامية وفكرية شرسة ضد خطاب التطرف والكراهية والعنف.