- «داعش» خطف 36 سيدة وطفلاً خلال هجوم الأسبوع الماضي على السويداء
انـطـــلـقـت الجولة العاشرة لمباحثات «استانا»السورية أمس في منتجع سوتشي الروسي بمشاركة وفدي النظام والمعارضة السورية بالتزامن مع تسريبات حول عزم المبعوث الأممي إلى سورية، ستافان ديمستورا، إنشاء لجنة دستورية خلال الجولة العاشرة من المفاوضات السورية بصيغة أستانا في سوتشي، لكن خارج إطار «أستانا».
ونقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر قوله: «ربما تعقد مباحثات منفصلة حول اللجنة الدستورية، لكن خارج إطار أستانا».
هذا، وأوضح المصدر أن هذا الأمر يعود لأسباب لوجستية.
وقال: «كان من المقرر أن يعقد هذا اللقاء قريبا في جنيف، إلا أنه سيكون أكثر ملاءمة عقد اللقاء المذكور في سوتشي، نظرا لحضور جميع المشاركين هنا.
ويشارك في هذه المباحثات التي تعتبر استكمالا للجولات التاسعة السابقة في «استانا» وفد المعارضة السورية برئاسة احمد طعمة ووفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري.
وكان من المقرر ان تنخرط الوفود المشاركة في مشاورات ثنائية أمس قبل ان يلتئم جمعها اليوم حول طاولة مستديرة لمناقشة القضايا المدرجة في جدول الأعمال واصدار بيان حولها.
ويضم الوفد الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي الكسندر لافرينتيف ونائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين فيما تشارك ايران وتركيا بوفود يرأسها نائبا وزيري الخارجية في كلا البلدين حسين جابري أنصاري وسيدات اونال.
و ذكرت تقارير إعلامية ان ثلاثة ملفات على رأس جدول أعمال الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، وهي: مصير محافظة إدلب (شمال غرب)، آخر معقل للمعارضة، وملف المعتقلين، وعودة اللاجئين، إضافة الى تشكيل اللجنة الدستورية. وانها ستتناول عددا من الملفات، أبرزها الوضع في مناطق خفض التوتر وخاصة ادلب وعقد لجنة العمل الخاصة بالمفقودين والمحتجزين وإطلاق عمل اللجنة الدستورية.
ونسبت وكالة انباء انترفاكس الى ديمستورا قوله ان تشكيل لجنة دستورية سيكون ضمن القضايا الأساسية التي ستتناولها مباحثات سوتشي.
وعلى صعيد متصل، اكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في اتصال هاتفي أجرياه مع رئيس الهيئة العليا السورية للمفاوضات نصر الحريري ان المباحثات الجارية في سوتشي توفر اطرا فعالة لمناقشة القضايا كافة التي تهم السوريين والاتفاق حولها بمساعدة الدول الضامنة (روسيا وتركيا وايران) والأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان الحريري اكد من جانبه ضرورة تحقيق التسوية السياسية في سورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254) وايجاد الظروف الملائمة لعودة اللاجئين ومواصلة التصدي للإرهاب.
يذكر ان الجولة التاسعة من المباحثات السورية عقدت في العاصمة الكازاخستانية (استانا) في مايو الماضي.
ميدانيا، خطف تنظيم داعش 36 مدنيا على الأقل من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سورية خلال الهجوم الذي شنه قبل خمسة أيام وأوقع أكثر من 250 قتيلا، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس إن التنظيم «خطف 36 سيدة وطفلا، تمكنت أربع سيدات منهن من الفرار في وقت لاحق فيما عثر على جثتي اثنتين أخريين، احداهما مصابة بطلق ناري في رأسها والأخرى مسنة رجح أن تكون توفيت جراء التعب خلال سيرها».
وبالتالي، فإن 30 شخصا لا يزالون محتجزين لدى التنظيم المتطرف.
وأفادت شبكة «السويداء 24» المحلية للأنباء على موقعها الإلكتروني بأن جميع المخطوفين من قرية الشبكي في ريف السويداء الشرقي، وهم (20 سيدة تتراوح أعمارهن بين 18 و60 عاما، إضافة الى نحو 16) طفلا وطفلة.