نشرت جماعة مقاتلة في سورية شريطي فيديو لرجلين ياباني وإيطالي محتجزين في سورية.
ويظهر الرجلان، الأول يعتقد أنه الياباني جامبي ياسودا وهو صحافي مستقل، والثاني يعتقد أنه الإيطالي أليساندرو ساندريني، في شريطي فيديو منفصلين لكن متشابهين في طريقة التصوير.
وكان المحتجزان راكعين ويرتديان لباسا برتقاليا، ويقف وراء كل منهما رجلان مسلحان.
ووفقا لموقع «سايت» الذي يقتفي اثر المواد التي تنشرها الجماعات المتطرفة، يؤكد ياسودا في الشريط الذي بث أمس الأول أنه كوري لكنه يتحدث باللغة اليابانية. كما يقول إن الشريط مسجل في الخامس والعشرين من يوليو.
أما الرهينة الإيطالي فيرجح أنه خطف في تركيا في أكتوبر 2016 قبل نقله إلى سورية. ويعتقد أنه يتحدر من منطقة بريشيا وأنه يبلغ الثانية والثلاثين حسب وسائل إعلام إيطالية. ويقول في الفيديو إن تاريخ التسجيل هو التاسع عشر من يوليو.
وقال مسؤول ياباني ان حكومته تحقق في هوية المحتجز الأول، مرجحا ان يكون مواطنها الصحافي ياسودا المفقود في سورية منذ عام 2015.
ويظهر الرجل الملتحي في بذلة برتقالية راكعا ومحاطا بمسلحين ملثمين متشحين بالسواد. ويقول الرجل في الفيديو، الذي نشرته مواقع إلكترونية إعلامية متعددة، باللغة اليابانية وبصوت مجهد «اسمي عمر وأنا كوري جنوبي. وتاريخ اليوم هو 25 يوليو 2018. أنا في حالة مزرية. رجاء ساعدوني فورا».
ولم يتضح لماذا عرف الرجل نفسه بأنه كوري ولا السبب الذي جعله يستخدم هذا الاسم.