- 27.5 % معدل زيادة التبادل التجاري مع الدول الأفريقية في النصف الأول من 2018
القاهرة ـ ناهد إمام وخديجة حمودة
تستـضـيـف مـديـنـة شرم الشيخ، غدا وبعد غد، الاجتماعات السنوية للتجمع الأفريقي لصندوق النقد والبنك الدوليين والتي تعقد برعاية رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي، وتنظمها وزارتا الاستثمار والتعاون الدولي والمالية، بالتعاون مع البنك المركزي المصري.
ويشارك في الاجتماعات وفود 40 دولة من داخل وخارج القارة الافريقية، بحضور ممثلي كبرى المؤسسات الدولية، أبرزهم النائب الأول لرئيس البنك الدولي د.محمود محيي الدين ونائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سيرجيو بيمنتا والرئيس التنفيذي لوكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف كيكو هوندا ومن الإدارة الأفريقية بصندوق النقد الدولي ديفيد روبنسون.
وأكدت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي د.سحر نصر في بيان صحافي امس أن استضافة مصر لهذه الاجتماعات تأتي في اطار توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم قضايا القارة الافريقية امام كل المحافل والمؤسسات الدولية، ومن ضمنها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مشيرة إلى أن مصر ستبذل كل الجهود لتعزيز المصالح وأولويات التنمية الأفريقية خلال توليها رئاسة التجمع الأفريقي.
بدوره، قال وزير المالية د.محمد معيط ان استضافة مصر لهذا المؤتمر الدولي تأتي تأكيداً لعمق العلاقات المصرية ـ الافريقية التي تشهد تطورات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، إلى جانب اهتمام القيادة السياسية لمصر بالانخراط بصورة اكبر في جهود تنمية القارة الإفريقية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولها المختلفة ومصر.
وستناقش الاجتماعات عددا من الملفات والقضايا المهمة بهدف تعزيز النمو الشامل والمستدام في قارة افريقيا من خلال التوسع في الاستثمارات الخاصة وتيسير الحصول على الخدمات المالية، وبانتهاء الجلسات سيصدر «إعلان شرم الشيخ».
وبالتزامن، يستضيف البنك المركزي المصري لأول مرة الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الافريقية في دورة انعقادها الـ 41 والتي تعقد بمدينة شرم الشيخ تحت خلال الفترة من 5 إلى 9 الجاري.
وأوضح البنك المركزي المصري في بيان امس أن عقد هذه الاجتماعات يأتي في إطار الجهود المصرية لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، والتوسع في مجالات التعاون المشترك، خاصة في المجال الاقتصادي، بما يعود بالفائدة على الاقتصاد المصري وكافة الدول الإفريقية، ويساعد على تحقيق آمال وتطلعات شعوبها بتحقيق المزيد من النمو والرخاء.
من جهة اخرى، شدد وزير الخارجية سامح شكري على الأولوية الخاصة لتعزيز العلاقات مع الدول الافريقية لأهميتها للأمن القومي المصري، الأمر الذي يقتضي إيفاد أفضل العناصر الديبلوماسية للعمل ببعثات مصر في افريقيا.
جاء ذلك خلال لقاء شكري مع أعضاء الوزارة من الكوادر الديبلوماسية الشابة والمتوسطة اول من امس.
الى ذلك، اوضح تقرير صادر عن وزارة التجارة والصناعة المصرية ان معدلات التبادل التجاري مع الدول الافريقية من دون الدول العربية خلال النصف الأول من العام الحالي حققت نسبة زيادة بلغت 27.5% حيث سجلت مليارا و248 مليون دولار مقابل 979 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
واكدت الوزارة أن تعافي الاقتصاد القومي سيسهم في استعادة مصر لمكانتها الطبيعية على خريطة التجارة العالمية عموما ومع القارة الافريقية على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة لتسريع وتيرة التجارة الخارجية بصفة عامة وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الافريقية بصفة خاصة.