- مصر تحذّر من غياب أفق سياسي واضح بخصوص عملية السلام
عواصم ـ خديجة حمودة وأ.ش.أ
أكدت مصر والولايات المتحدة الأميركية على مواصلة تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية استنادا إلى خصوصية هذه العلاقات وتميزها، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين خلال المرحلة القادمة.
جاء ذلك خلال سلسلة اللقاءات التي عقدها سامح شكري وزير الخارجية خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن، مع كبار المسؤولين والشخصيات العامة والمفكرين ورجال الاعمال الاميركيين.
واستهل وزير الخارجية هذه الاجتماعات بلقاء مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون. وصرح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، بأن الوزير شكري شدد على أهمية دعم الولايات المتحدة لمصر خلال المرحلة الحالية في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، لاسيما أن مصر شريك أساسي يمكن للولايات المتحدة الاعتماد عليه لدعم السلام والاستقرار الاقليمي.
كما أكد شكري على أهمية انعقاد الجولة القادمة للحوار الاستراتيجي وآلية 2+2 على مستوى وزيري الخارجية والدفاع بالبلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى والتقديرات حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
واشار الى ضرورة توفير الدعم والحماية لبرنامج المساعدات الأميركية لمصر وتحصينه من أي اهتزازات او اضطرابات، وقد أيد بولتون ذلك، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تريد ان تحافظ على الطابع الاستراتيجي للعلاقة مع مصر وتؤمن بأن القاهرة تلعب دورا محوريا وأساسيا في دعم الاستقرار والتوازن في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الخارجية المصري جيسون غرينبلات المساعد الخاص للرئيس الأميركي والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، وذلك بمقر السفارة المصرية في واشنطن.
وشدد شكري على ضرورة وجود أفق سياسي واضح لتحقيق التسوية السلمية وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز من فرص استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
كما التقى وزير الخارجية مع مجموعة من المفكرين والكتاب والشخصيات المؤثرة المنتمين لأبرز مراكز البحث والفكر الأميركية.
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تضمن شرح التطورات التي تشهدها مصر علي مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، والتحديات المحيطة بها نتيجة حالة عدم الاستقرار وتزايد حدة الأزمات في الشرق الأوسط.
واستعرض اللقاء ايضا القضايا الإقليمية، لاسيما الأوضاع في كل من ليبيا وسورية واليمن والموقف المصري تجاه كل منها.