قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة أمس، إن المبعوث الخاص للمنظمة الدولية ستافان ديمستورا دعا إيران وروسيا وتركيا لمحادثات بشأن اللجنة الدستورية السورية تجرى في جنيف يومي 11 و12 سبتمبر.
ومن المتوقع أن تعقب المحادثات المتعلقة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسورية محادثات موازية تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم دولا منها الولايات المتحدة، لكن المتحدثة لم تحدد موعدا لها، بحسب رويترز.
الدعوة الأممية خلت من أي حضور سوري سواء كان من جانب النظام أو من جانب المعارضة، واقتصرت على الدول الضامنة، كما من المتوقع أن تكون المحادثات التالية والتي يتوقع أن تحضرها أميركا وفرنسا وبريطانيا ودول عربية، من دون اي حضور سوري.
ويأمل ديمستورا في تشكيل اللجنة الدستورية السورية قبل انتهاء العام الحالي، وهذا ما عبر عنه مستشاره، فيتالي نعومكين، في يونيو الماضي، وقال، «أظن أنه (بدء عمل اللجنة) سيتم العام الحالي. أنا واثق 100% من ذلك».
ونشرت الهيئة العليا للمفاوضات، في يوليو الماضي، القائمة النهائية لأسماء مرشحي اللجنة الدستورية.
وتضمنت القائمة 50 اسما أبرزها: إبراهيم الجباوي، أحمد طعمة، يحيى العريضي، أليس مفرج، بسمة قضماني، جمال سليمان، عبد الأحد اسطيفو، أنس العبدة، بشار الزعبي، فراس الخالدي، مرح البقاعي، هادي البحرة، ياسر الفرحان، يوسف سلمان، يوسف قدورة، مهند دليقان.
وتحاول روسيا الإسراع في تشكيل لجنة دستورية وتغيير الدستور عقب انتهاء العمليات العسكرية في دمشق والجنوب، ومع دفعها تنفيذ خطتها الثنائية المتعلقة بإعادة اللاجئين وإعادة الإعمار في سورية لكن واشنطن والعواصم الغربية تؤكد أنه لا عودة للاجئين قبل إنجاز الحل السياسي.