تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات اخبارية موالية للنظام أمس، مقطعا مصورا لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، من منطقة في الساحل السوري، أطلق منها تهديدا لتركيا باسترجاع لواء اسكندرون
بالقوة.
ويظهر المعلم في مقطع الفيديو القصير الذي لم يتجاوز 6 ثوان، أثناء تواجده في ريف اللاذقية الشمالي، وهو يشير بيده نحو أراضي لواء الإسكندرون، ويقول «هذه أرضنا يا مناف غصب عنن بدنا نرجع لهنيك (إلى هناك)».
ووفقا للصفحات الموالية، فإن الفيديو تم تصويره أثناء تواجد المعلم في قرية السمرا بريف اللاذقية، والتي جرى فيها تصوير مسلسل «ضيعة ضايعة».
ويقع لواء اسكندرون على خليج إسكندرون وخليج السويدية في الزاوية الشمالية الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وتبلغ مساحته 4800 كيلومتر مربع.
ويتكون من 6 مدن رئيسية هي: أنطاكيا (عاصمة المحافظة)، وإسكندرون، وأوردو، والريحانية، والسويدية، وأرسوز.
واستصدرت فرنسا قرارا من عصبة الأمم المتحدة عام 1937، أعطى لواء اسكندرون حكما ذاتيا، لكن ما لبث أن دخلته القوات التركية عام 1938، وانسحبت فرنسا منه. في العام 1939 أجرت تركيا استفتاء في اللواء، أشرفت عليه فرنسا، وأظهرت نتائجه قبولا شعبيا بضمه رسميا إلى تركيا.