جددت إسرائيل التهديد باستهداف المواقع الإيرانية في سورية، بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق سوري-إيراني، ينص على إبقاء القوات الايرانية في سورية.
وقال إسرائيل كاتس، وزير الشؤون الاستخبارية، وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينت»، لهيئة البث الإسرائيلية أمس، إن «الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران هو اجتياز للخط الأحمر الذي حددناه. ويشكل اختبارا لإسرائيل: سيكون ردنا واضحا وجليا. لن نسمح لإيران بالتمركز عسكريا في سورية».
وأضاف «سنرد في سورية بكل قوتنا ضد أي هدف إيراني يمكن أن يهدد اسرائيل، وإذا تدخل الدفاع الجوي للجيش السوري ضدنا فسيدفع ثمن ذلك».
وفي إشارة الى الرئيس السوري بشار الأسد، قال كاتس إنه إذا دافع عن القوات الإيرانية، «فسوف يتحمل العواقب على الفور».
وتم الإعلان عن الاتفاق الإيراني- السوري أمس الأول وبموجبه تقوم إيران بإعادة بناء قوات النظام العسكرية.
وتنص الاتفاقية الجديدة بين النظام وإيران على تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سورية، وتشرع بقاء القوات الإيرانية إلى جانب قوات النظام، تحت مسمى «مستشارين».
وفي السياق، أكدت صحيفة «يني شفيق» التركية، إن الپنتاغون يستعد لنشر منظومة للدفاع المضاد للصواريخ في عدد من المدن شمال وشرق سورية.
ونقلت الصحيفة عن القائد السابق للجمعية العسكرية لمحافظة دير الزور، فائز الأسمر، أن الولايات المتحدة قد انتهت من وضع 3 أنظمة رادار محدثة في مناطق عين العرب وتل بيدر وصرين، كما نشرت 13 من أنظمة الرادار الثابتة والمتنقلة للمراقبة والاستكشاف.
وقال الأسمر: «الخطوة الأميركية المقبلة هي إنشاء نظام الدفاع المضاد للصواريخ في المنطقة التي يجب أن تعتبر جزءا من خطة واشنطن الطويلة الأجل».
وأضاف أن الولايات المتحدة تخطط أيضا لنشر أنظمتها في مدينتي الحسكة ورميلان.
كما أفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة بدأت في إنشاء منطقة لحظر الطيران شمال سورية، وأنظمة الرادار في المناطق الواقعة شرق الفرات التي تبلغ مساحتها 26 ألف كيلومتر مربع ويسيطر عليها حزب «الاتحاد الديموقراطي» الكردي الذي يهيمن على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
وأضاف: «أدركت الإدارة الأميركية أن حزب العمال الكردستاني ليس كافيا لتنفيذ خططهم شرق الفرات. لذلك تسعى لزيارة تواجدها العسكري في المنطقة».