- روسيا: سورية لها الحق في طرد المسلحين من إدلب
أقدمت فصائل مقاتلة من محافظة إدلب بشمال غرب سورية على تفجير جسرين في منطقة قريبة من آخر معاقل المعارضة هذا، لإعاقة تقدم قوات النظام السوري في حال بدأت هجوما لاستعادة المحافظة، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد السوري امس ان الجسرين يقعان في محافظة حماة القريبة من إدلب ويربطان بين الاراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق الحكومية.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن «هذا يأتي في إطار تحصين الفصائل تحضيرا للعملية العسكرية وإعاقة القوات من التقدم».
وتابع عبدالرحمن «السبب هو أنهم رصدوا دبابات وآليات النظام بالقرب من هذه المنطقة وحركة نشيطة للآليات».
وقال: «الجسران هما الجسران الرئيسيان ولكن هناك جسرين آخرين».
واشار المرصد الى ان الجسرين يقعان في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
ويقول خبراء إن الاراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سهل الغاب الواقعة بين محافظتي إدلب وحماة، قد تكون أحد أهداف هجوم يمكن ان يشنه النظام السوري وحليفته روسيا.
ومنذ أسابيع تحشد قوات النظام تعزيزات في محيط إدلب الواقعة على الحدود التركية لاسيما قرب سهل الغاب.
الى ذلك، اكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي امس ان «افضل حل للاجئين السوريين في المنطقة والبالغ عددهم خمسة ملايين هو تأمين عودة آمنة وكريمة لهم الى بلدهم».
وحول المبادرة الروسية لاعادة اللاجئين السوريين اكد غراندي اهمية مناقشة الخطط الروسية لما تلعبه موسكو من دور هام في سورية حاليا لافتا الى انه التقى مع الجهات الروسية في دمشق وجنيف و«لدينا حوار وثيق معها».
وأعرب عن أمله بايجاد حلول لازمة اللجوء مضيفا «نحن حذرون للغاية من اي حلول متسرعة لكي لا يكون لها نتائج عكسية».
وقال غراندي «لدينا مخاوف كبيرة كما اعلن الامين العام للامم المتحدة وغيره عن القلق من الوضع في (ادلب) وهي المرحلة الكبيرة المقبلة للحرب في سورية وقد تكون دموية للغاية».
وتمنى ان يتم «انقاذ ارواح المدنيين قدر المستطاع» لافتا الى ان «الحكومة السورية قالت انها ستحاول ان تتبنى نهجا لإنقاذ اكبر عدد ممكن من المدنيين الا ان الوضع صعب ومعقد جدا وهو موضع قلق للجميع بمن فيهم لبنان».
في نفس السياق قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس إن الحكومة السورية لها كامل الحق في تعقب المتشددين وطردهم من إدلب.
وأضاف لافروف أن المحادثات مستمرة لإقامة ممرات إنسانية في إدلب.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن لافروف قوله إن قوات الحكومة السورية «لها كامل الحق في حماية سيادتها وطرد وتصفية التهديد الإرهابي على أراضيها».
وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس إن بوتين سيحضر قمة ثلاثية في طهران في السابع من سبتمبر مع رئيسي تركيا وإيران.