خديجة حمودة
أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي مباحثات ثنائية مع نظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف في طشقند أمس، وذلك في ختام الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس المصري واستمرت عدة أيام.
وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، ان الرئيس السيسي أعرب خلال المباحثات مع نظيره الاوزبكي عن تطلعه لأن تكون زيارته التي تعد أول زيارة لرئيس مصري منذ استقلال أوزبكستان بمنزلة نقطة انطلاق لتطوير العلاقات بين البلدين.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي شدد خلال المباحثات على أهمية تصويب الخطاب الديني ونشر المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي السمح، مؤكدا أن الإشكالية تكمن في فهم البشر لصحيح الدين.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مواجهة الفكر المتطرف يجب ألا تقتصر على المواجهة العسكرية والأمنية فقط بل يجب أن تشمل كذلك الجوانب الثقافية والاجتماعية وغيرها، موضحا أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيا نتيجة للتجربة القاسية التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، وأكثر إدراكا لحقيقة المظاهر الخادعة ومن يستغلون الدين لتحقيق مكاسب سياسية.
من جهته، أكد الرئيس الأوزبكي حرص بلاده على دفع التبادل التجاري بين البلدين إلى آفاق جديدة وزيادته لأكثر من 10 أضعاف عن مستواه الحالي، مشيرا إلى أن بلاده يمكن أن تكون نقطة انطلاق للمنتجات المصرية في آسيا الوسطى، في حين أن مصر يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمنتجات أوزبكستان في أفريقيا، كما أكد حرص بلاده على التعاون في مجال الاستثمار، وتأسيس مجلس أعمال مشترك يسهم في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
هذا، وأكد بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس السيسي لطشقند حرص مصر وأوزبكستان على تنمية وتوثيق التعاون الشامل والمصالح المشتركة وتطوير قاعدة الاتفاقيات الثنائية، واستعدادهما لعقد المشاورات السياسية على مختلف المستويات وتعزيز علاقات الشراكة بين البلدين.
وأشار البيان الى ان الجانبين اتفقا خلال مباحثاتهما على تأسيس فريق عمل مشترك لقضايا الأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب الدولي والتطرف الديني والجرائم المنظمة.
وشدد على حرص الجانبين على تنمية وتوثيق التعاون الشامل والمصالح المشتركة وتطوير قاعدة الاتفاقيات الثنائية.