أعلنت شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية وشركة «روش» للأدوية التي تمثلها الشركة في القطاع الصحي، عن توقيعهما اتفاق شراكة مع وزارة الصحة لتمكين جميع مرضى سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية في الكويت من الحصول على اثنين من أهم الأدوية العلاجية.
جاء ذلك في اجتماع تم عقده بين كل من وزير الصحة د.باسل الصباح، ووكيل وزارة الصحة د.مصطفى رضا، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة علي عبدالوهاب المطوع، فيصل المطوع، ومدير قطاع الأدوية في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، د.شريف يونان، وممثلين من «روش»، الشركة العالمية الرائدة في مجال المستحضرات الصيدلانية والتشخيصية.
تضمن اتفاق الشراكة تقديم شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية وهي الموزع لشركة «روش» للأدوية في الكويت منذ أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، كميات من أهم الأدوية العلاجية لأمراض سرطان الثدي وسرطان الغدد الليمفاوية بدون أي تكلفة إضافية ما سيتيح الفرصة لوزارة الصحة في علاج جميع المرضى المصابين بهذين المرضين في الكويت.
حيث ان توفير هذا العلاج لجميع المرضى، وخاصة في المراحل المبكرة، يزيد من معدل الاستجابة وبالتالي يمنع تدهور حالة المريض ويقلل من التكاليف المرتبطة بمتابعة ومعالجة المرض في مرحلته المنتشرة.
وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، فيصل المطوع: «إننا سعداء جدا بمساهمتنا بهذا الاتفاق الهام مع وزارة الصحة وشركة «روش» التي وبكل فخر نقوم بتمثيلها في الكويت وبأن يكون لنا يد معها في إيجاد حل سيمكن أكثر من 150 مريضا من المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الثدي من الاستفادة والحصول على اثنين من أهم الأدوية المبتكرة لتساعدهم على مكافحة المرض الذي يهدد حياتهم.
وإن هذا الاتفاق بالنسبة لنا هو خطوة هامة ومحورية في سجلنا الممتد على مدار أكثر من ستين عاما في القطاع الطبي بالكويت».
من جهته قال مدير شركة روش في دول الخليج، د.أحمد توفيق: «إن شركة روش حريصة على التعاون مع وزارات الصحة في دول الخليج، وخاصة في الكويت، وذلك بهدف توفير أفضل الخدمات الصحية والعلاجية المتاحة للمرضى.
وإن هذا الاتفاق يمثل حلقة من حلقات التعاون المتواصلة، سبقتها حلقات أخرى في مجالات مختلفة منها: التوعية بمختلف الأمراض المزمنة وتثقيف المرضى، دعم البرامج الوطنية للكشف المبكر عن السرطان والتي تهدف إلى مكافحة المرض، بالإضافة إلى دعم المؤتمرات والملتقيات العلمية في الكويت والحرص على توفير أحدث العلاجات في الكويت بمجرد توافرها بالخارج».