طوت الحكومة المصرية رسميا صفحة استيراد الغاز المسال من الخارج، بعدما أعلن وزير البترول م.طارق الملا تسلم مصر آخر شحناتها المستوردة من الغاز الأسبوع الماضي، معلنا أنها ستكون الشحنة الأخيرة التي تستوردها القاهرة.
وقال الوزير طارق الملا، بحسب «رويترز» إن مصر أوقفت استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، وبوصول آخر شحنات الغاز لمصر الأسبوع الماضي نعلن وقف الاستيراد بشكل نهائي.
وكان تقرير لموقع «LNG World»، قد توقع بداية سبتمبر الجاري أن تدخل مصر عصر الاكتفاء الذاتي من الغاز بحلول شهر أكتوبر، مشيرا إلى أن آخر الشحنات التي تستوردها مصر من الغاز المسال ستكون في الشهر الحالي. وقال الموقع الدولي في تقريره المنشور قبل أسبوعين، إن فترة مصر القصيرة كمستورد للغاز الطبيعي المسال وصلت إلى نهايتها في نفس الوقت الذي تبدأ فيه محطات التصدير المتعطلة في السنوات الماضية في زيادة الإنتاج.
وتابع الموقع أن وزارة البترول وشركة يونيون فينوسا الإسبانية للغاز (UFG)، وهي مشغل لمصنع تسييل الغاز الطبيعي بدمياط في دلتا النيل، وافقا على إعادة تشغيل الصادرات من المصنع، وذلك بعد أن حصلت الشركة الإسبانية التي تدير المصنع بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية في وقت سابق على تسوية بقيمة 2 مليار دولار من قبل المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار التابع للبنك الدولى (ICSID).
وبحسب ما ذكره الموقع فإنه من المرجح أن تتم تسوية المبلغ من خلال تجديد إمدادات الغاز إلى محطة تسييل دمياط بدلا من النقد، مما يدعم الاستئناف المبكر لصادرات الغاز الطبيعي المسال من المحطة.
ولفت التقرير، إلى أن إمكانية قيام كل من مصنعي التسييل في دمياط وإدكو بإنتاج قدراتهما التصميمية للغاز الطبيعي المسال بحلول نهاية عام 2019، والتي تم طرحها في عدد قليل من تقارير الصناعة، قد يكون أمرا متفائلا.