قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن جميع الخطوات التي أقدمت عليها تركيا في الشأن السوري كانت صائبة.
جاء ذلك في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية أمس. وشدد أردوغان على انعدام فرص النجاح لأي خطوة في المنطقة دون موافقة تركيا، بما فيها التطورات في جزيرة قبرص وبحر إيجة. وأوضح «رأينا أن كل الخطوات التي أقدمنا عليها في سورية لم تكن خاطئة، وبإذن الله، فإنني واثق بأننا سنخرج من امتحان إدلب أيضا بوجه ناصع» في اشارة الى الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول وقف النار واقامة منطقة عازلة في المحافظة.
وأعلن أن بلاده ستعزز نقاط المراقبة في إدلب وستعمل مع روسيا لمواجهة الجماعات المتطرفة.
وأضاف قائلا: إن تركيا ستعقد قمة مع روسيا وألمانيا وفرنسا لبحث الوضع في سورية وإنها ستواصل السعي للتوصل لحل مع الشعب السوري وليس مع النظام السوري المدعوم من روسيا.
وذكر أردوغان في حديث للصحافيين لدى عودته من ألمانيا أنه تحدث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي «تعاطى بإيجابية مع الاجتماع»، في حين طلبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقد القمة بعد 14 الجاري، نظرا لأن هذا اليوم يشهد انتخابات في ولاية بافيرا الألمانية.
واعتبر أردوغان أن هذه القمة التي ستعقد في اسطنبول «إذا لم يحصل ظرف طارئ»، خطوة «هامة على المستوى العالمي»، بخلاف اجتماعات المجموعة المصغرة حول سورية، التي اتهمها بأنها «تأتمر بأوامر من واشنطن وتتجاهل أطرافا أساسية معنية بالملف السوري».
وشدد أردوغان على أن الاجتماع الرباعي، المزمع عقده في إسطنبول، سيتناول الملف السوري، وفي مقدمته موضوع إدلب، و«الهدف هو التقدم بخطى ثابتة إلى الأمام»، مبينا أنه قال لميركل ان «هذه المجموعة يمكن أن تكون مصغرة أيضا».