دخل رتل عسكري تركي جديد فجر أمس إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة إدلب شمال غرب سورية، وفق وكالة فرانس برس، في خطوة تتزامن مع بدء العد العكسي لإقامة منطقة عازلة في إدلب.
وتضمن الرتل أكثر من أربعين عربة معظمها ناقلات جند وشاحنات وحافلات صغيرة، سلكت طريق دمشق حلب الدولي، في طريقها إلى نقاط مراقبة سبق لتركيا أن أقامتها في محافظة إدلب ومحيطها.
وأقلت العربات بمعظمها وفق ما شاهد مراسل فرانس برس، قوات تركية، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إنها تمركزت في نقاط مراقبة في منطقة جسر الشغور في ريف ادلب الجنوبي الغربي.
وتنشر تركيا قواتها في 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، لضمان الالتزام باتفاق خفض التصعيد الناجم عن محادثات أستانا برعاية موسكو وطهران حليفتي دمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل.
ولم يصدر مؤخرا أي تعليق من تركيا بشأن إرسالها تعزيزات الى سورية، علما بأنها المرة الثانية التي يدخل فيها رتل تركي الى سورية منذ توصل موسكو وأنقرة في 17 من الشهر الماضي الى اتفاق حول اقامة منطقة منزوعة السلاح جنب إدلب ومحيطها هجوما واسعا لوحت به دمشق على مدى أسابيع.