كشفت مصادر أن تنظيم داعش وضع شروطا منها الحصول على فدية مالية مقابل الإفراج عن مختطفات السويداء، فيما استمر اعتصام أهالي المختطفين أمام مبنى المحافظة لليوم الثاني أمس.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «تنظيم داعش طلب مبلغ مليون دولار عن كل مختطف وعددهم 22 امرأة وثمانية أطفال، إضافة إلى الإفراج عن نساء معتقلات لدى النظام السوري».
وبحسب ما نقل موقع «عنب بلدي» عن مصادره، فإن المطالب وصلت إلى اللواء في قوات النظام من مرتبات فرع الأمن العسكري، كفاح ملحم.
وقال الموقع إن التنظيم اشترط دفع مبلغ مليون دولار عن كل مختطفة، إضافة إلى إطلاق سراح نساء من سجون النظام السوري.
وأضاف أن القائمة بالأسماء المراد إطلاق سراحها من سجون النظام وصلت اللواء ملحم أمس.
ويأتي ذلك بعد إعدام تنظيم داعش لإحدى المختطفات لديه، الثلاثاء الماضي، وسط تهديده بإعدام بقية المختطفات خلال ثلاثة أيام في حال لم تتحقق مطالبهم، ومن ضمنها وقف هجوم قوات النظام على منطقة تلول الصفا شرقي السويداء، وإطلاق سراح سجينات. وعقب ذلك شهدت المدينة حالة غضب من قبل الأهالي الذين أعلنوا اعتصاما مفتوحا أمام مبنى المحافظة حتى الإفراج عن المختطفات.
وقال «عنب بلدي» إن المعتصمين أغلقوا مبنى المحافظة في المدينة للضغط على النظام للتحرك.
واتهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، النظام السوري بالوقوف وراء إعدام إحدى المختطفات.
وقال في تغريدة له على حسابه الشخصي في تويتر: «أليس غريبا أنه في اللحظة التي قام الشيخ أبو حسن يحيى الحجار من مشايخ الكرامة بالإفراج عن المعتقلات من البدو، في مبادرة لإطلاق المخطوفين عند داعش وذلك بحضور الضباط الروس يجري إعدام ثريا أبي عمار، إن التفسير الوحيد هو أن النظام وراء الإعدام ولا يريد وساطة الروس ولا مسعى الشيخ الحجار».
يذكر أن «داعش» اختطف السيدات وأولادهن خلال الهجمات الدموية التي استهدفت السويداء في يوليو الماضي.
وقتل في الهجمات أكثر من 200 شخص، بينهم نساء وأطفال، معظمهم من قرى الريف الشرقي المحاذي للبادية التي يتحصن فيها التنظيم.