أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، أن الاتفاق بشأن إدلب إجراء مؤقت حقق نظامه من خلاله العديد من المكاسب الميدانية.
وأضاف الرئيس الأسد خلال اجتماع مع اللجنة المركزية لحزب البعث نقلته وكالة «سانا»: «ما شهدناه مؤخرا من هيستيريا غربية قبل معركة إدلب، نابع من كونها تشكل أمرا مصيريا بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم، وعودتها أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة.
وأضاف: «مقبلون على معركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب، لكي لا تكون هذه الشرائح ثغرة يتم استهداف سورية في المستقبل من خلالها».
وتابع الأسد قائلا: «كلما تقدمنا باتجاه الانتصار سيعمل أعداء سورية على تكثيف محاولاتهم لاستنزافها عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبالتالي سنكون أمام تحديات داخلية لا تقل خطورة عن الحرب».