ثمن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مذكرة التفاهم التي أبرمها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة سوتشي، الشهر الماضي، حول منطقة إدلب السورية.
جاء ذلك في كلمة خلال افتتاح منتدى الأعمال التركي المجري، في بودابست، أمس حيث قال إن الاتفاق «ضمن أمن نحو 3.5 ملايين سوري في إدلب».
وأضاف أردوغان في كلمته بمنتدى الأعمال، «حلفاؤنا تعمدوا تقويض مقترحنا بإقامة مناطق آمنة رغم أنه كان سيسهم في حماية حياة مئات الآلاف وإبقاء الملايين في سورية».
وشدد أردوغان على أن المجتمع الدولي لم يف بمسؤولياته إزاء حل مسألة اللاجئين ولفت أردوغان إلى أن الخطوات التي أقدمت عليها تركيا في سورية والعراق من أجل ضمان أمنها وتوفير الطمأنينة للسوريين، قد «أزعجت بعض الجهات».
وأكد أردوغان أن تركيا قد وجهت ضربة قاسية جدا، للتهديدات الانفصالية، حيال مستقبل سورية، عبر تنفيذها عمليتي درع الفرات، وغصن الزيتون، شمالي سورية.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ بينهم 3.5 ملايين سوري.
وأوضح أن تركيا أنفقت من ميزانيتها 33 مليار دولار، من أجل اللاجئين، وفق حسابات الأمم المتحدة، فيما لم تتلق دعما يلبي التطلعات، من أي دولة أو مؤسسة دولية.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم بتعهده فيما يخص دعم تركيا بمسألة اللاجئين.
وأوضح أن الاتحاد تعهد لأنقرة بتقديم 6 مليارات يورو، على دفعتين، 3+3، عام 2016، عبر المؤسسات الدولية لصالح اللاجئين، وليس لميزانية تركيا مباشرة.
وذكر أن إجمالي ما تم تقديمه حتى من المبلغ المذكور، لا يتعدى مليارا و700 مليون يورو.