منذ إسقاط طائرة «ايل -20» الروسية فوق اللاذقية، وتحميل موسكو إسرائيل المسؤولية، لم تعد العلاقة الاستراتيجية بين الحليفين، كما كانت لاسيما في الملف السوري.
ولم تفلح محاولات تخفيف التوتر بين البلدين حتى الآن، ولا يترك اي منهما مناسبة الا واستغلها لتمرير الرسائل للطرف الآخر.
فقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نائب رئيس الوزراء الروسي، ماكسيم أكيموف، خلال زيارة الأخير للقدس، بأن حكومته «ستواصل ضرب الأهداف المعادية في سورية»، رغم قرار موسكو تسليح النظام بمنظومة الصواريخ «اس- 300».
ونقلت وسائل إعلام عن نتنياهو قوله أمس أن «إسرائيل ستواصل تصديها لمحاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سورية، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني».
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض روسيا «تغيير وضع مرتفعات الجولان» السورية المحتلة، وذلك ردا على تصريحات سابقة لنتنياهو قال فيها إن إسرائيل لن تتخلى عن مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وعلى العالم قبول ذلك.
وأضاف لافروف: «لقد تم تحديد وضع مرتفعات الجولان بقرارات مجلس الأمن الدولي، وتغيير هذا الوضع بدون الرجوع للمجلس سيكون انتهاكا مباشرا لهذه القرارات».
وأشار إلى أنه تم تسلم اقتراح بشأن عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. قائلا: «إنه يتم النظر حاليا بالمواعيد خلال الاتصالات بين الإدارة الرئاسية الروسية وجهاز رئيس الحكومة الإسرائيلية» الذي كان أعلن قبل أيام أنه سيتوجه قريبا الى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بويتن لبحث التعاون الأمني بين البلدين في سورية.