تداول ناشطون ومواقع إخبارية صورا نادرة لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع، وسط معلومات تتردد عن خضوعه للإقامة الجبرية كلما غاب عن الساحة.
الصور الحديثة للشرع تجمعه بالشاعر السوري هادي دانيال، ونشرها الأخير على صفحته على فيسبوك أمس الأول، واصفا إياه برجل الدولة النبيل.
وقال دانيال عبر صفحته، إن الصور التقطت في أثناء «زيارة ودية مبهجة إلى رجل الدولة النبيل الأستاذ فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية بمنزله العامر في العاصمة السورية دمشق مساء الاثنين الماضي».
وبدت آثار التقدم في السن واضحة على الشرع الذي يبلغ الـ 80 عاما.
ويعتبر هذا الظهور الثاني للشرع منذ بداية الانتفاضة السورية بعد غياب عن الساحة السياسية منذ 2012، ما أدى إلى انتشار عدة شائعات عن اعتقاله من قبل النظام أو انشقاقه ولجوئه الى دولة مجاورة، وهو ما تبين عدم صحته.
وكان آخر ظهور للشرع في أبريل 2017، في عزاء المعارض السوري الراحل حسين العودات، في صالة دار السعادة في حي المزة.
والشرع من مواليد درعا 1938، درس الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق، والقانون الدولي في لندن، وهو من أبرز السياسيين السوريين في عهد حافظ الأسد، وتسلم حقيبة وزارة الخارجية منذ عام 1984، ثم شغل منصب نائب رئيس الجمهورية اعتبارا من 2006.
وبعد اندلاع الثورة السورية نقلت وسائل إعلام محلية ودولية تصريحات منسوبة للشرع، يقول فيها إن كلا من النظام أو معارضيه غير قادرين على حسم الأمور عسكريا. وطرح اسمه في أكثر من مناسبة على أنه الرجل القادر على تولي المرحلة الانتقالية في سورية بديلا عن الأسد.
وبعيدا عن موقفه السياسي مما يحصل في سورية حاليا، صدر بعد تأخير لسنوات كتاب الشرع الروائي، في 2015، بعنوان «الرواية المفقودة» تمثل سيرة ذاتية لتجاربه السياسية.