أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي، أن تكريم الاتحاد الدولي للطيران والرياضات الجوية خلال اجتماع جمعيته العمومية مساء اول من امس بمحافظة الأقصر له هو تكريم لكل من ساهم في دعم الطيران العام في المملكة وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي حظي نادي الطيران السعودي بدعمه منذ تأسيسه.
وبين الأمير سلطان أن تكريمه ليس لشخصه فقط بل لمن أثر في حياته سواء والده ووالدته وإخوته والمدربون وكل من عمل مع سموه أو عمل معه في مجال الطيران، وكذلك لبلده الذي سمح بإنشاء نادي الطيران السعودي ودعمه وكانت مرحلة طويلة من التأسيس.
وقال انه مازال يمارس الطيران ويتابع تجديد الرخص، معتبرا نفسه طيارا محترفا وأصبح الطيران لديه ليست هواية فقط بل شغف حياة، وأن مجال الطيران أصبح قطاعا اقتصاديا كبيرا على مستوى العالم سواء التجاري أو الطيران العام، مؤكدا أهمية التعاون السعودي ـ المصري في مجال الطيران خلال الفترة المقبلة.
واشار إلى الانتشار الكبير للرياضات الجوية في المملكة العربية السعودية، حيث سيتم إنشاء كليتين للطيران واحدة في جدة والأخرى بمقر نادي الطيران في الرياض، مبينا أن الدولة تمول جزءا كبيرا من إنشائها، وأن نادي الطيران السعودي يعتبر أول نادي طيران تأسس في المملكة ويعمل بالتعاون والشراكة مع هيئة الطيران المدني في تطبيق الأنظمة والمعايير، وتطبيق أعلى درجات السلامة، لتكون ممارسة الطيران آمنة، وتحاكي أفضل المستويات العالمية، كما يعمل مع الهيئة العامة للرياضة على تطوير وتشجيع هذه الرياضات التي تحظى باهتمام محلي وعالمي متزايد، مشيرا سموه إلى أن النادي يشهد تطورا في البنية التحتية والخدمات.
وأكد على عمق العلاقات السعودية ـ المصرية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيرا إلى مساهمة مصر في بناء المملكة العربية السعودية.
ووصف الأمير سلطان بن سلمان مدينة الأقصر المصرية بأنها من أجمل مدن العالم، مشيدا بكرم أهلها وموقعها المتميز.
وأعرب عن سعادته بزيارة المناطق الأثرية برفقة وزير الآثار المصري د.خالد العناني، وقال: «ستكون هناك زيارات قادمة إن شاء الله».
ولفت إلى التعاون المشترك في مجال السياحة والآثار، وقال: سيكون هناك معرض في المملكة العربية السعودية للمتحف الإسلامي المصري خلال 6 أشهر في المتحف الوطني بالرياض، وكذا معرض «روائع آثار المملكة» الذي طاف العالم وسيصل مصر في أواخر العام 2019 بسبب أن المتحف الذي سيقام فيه مازال تحت الإنشاء.
وأوضح أنه تم الاتفاق مع عالم الآثار المصري د.زاهي حواس على تشكيل فريق سعودي ـ مصري مشترك للتنقيب في المملكة وتدريب المواطنين السعوديين على كيفية ترميم الآثار، مؤكدا أن مصر تعد من أهم الدول في الاختصاص بهذا الجانب. وأضاف «نعمل مع المصريين في مجال ترميم المباني» (التراث العمراني)، متوقعا أن يكون هناك منتدى بين البلدين للآثار قريبا تحتضنه السفارة السعودية بالقاهرة.