حوار - مجدي عبدالرحمن
في اول حوار له مع صحيفة عربية بعد توليه للمرة الاولى رئاسة لجنة الشؤون العربية في مجلس النواب قدم النائب احمد رسلان 10 نصائح ومطالب اساسية للمصريين العاملين في الخارج في الدول العربية وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي، مشددا على ان المصريين في هذه الدول هم سفراء فوق العادة ويمثلون جناح الديبلوماسية الشعبية بمعناها ومفهومها الواسع، فإلى تفاصيل الحوار:
ما النصاح والمطالب التي تقدمها للمصريين في الخارج؟
٭ ادعو المصريين للتسلح بالإيمان بقدرة الدولة على تحقيق افضل استثمار لمدخراتهم، لذلك اقول لهم اقيموا مشروعات مشتركة فيما بينكم في المحافظات التي تنتمون اليها وستتمتعون بكافة التيسيرات الاستثمارية التي نص عليه القانون ولا خوف من تأميم او مصادرة تلك الأموال.
وأقول موجها خطابي لهم توخوا الحذر من الوقوع فريسة لسماسرة وتجار العملة في السوق السوداء الذين يستنفذون اموالكم بألاعيب بهلوانية ثم تكتشفون ضياعها ونهبها ولا سبيل لكم للحفاظ على اموالكم سوى تحويلها عبر القنوات الرسيمة للجهاز المصرفي الرسمي، وأطالبكم بألا يقع احدكم فريسة لسماسرة ولتجار التأشيرات الفشنك للعمل فيكون مصيركم الترحيل انتم ومن معكم.
كما ادعوكم للترويج للسياحة في مصر من خلال تواجدكم خارج الوطن من اجل تحقيق انفراجة كبرى للسياحة العربية الوافدة الى مصر خلال المرحلة القادمة، وأطالبكم بمشاركة الدولة في حملات الترويج للاستثمار في مصر في مشروعات قوية وذات عائد اقتصادي ضخم دون قيود.
اطالبكم بالالتزام بالقوانين المعمول بها في الدول العربية ونظم استخدام العمالة دون اختراق لها او ارتكاب مخالفات يعاقب عليها القانون، وأدعوكم لسرعة الاشتراك في النظام التأميني الذي سيصدر به البرلمان قانونا قريبا للتأمين عليكم وعلى اسركم وحتى لا تتعرضون لمفاجآت غير سارة سواء عند العودة او حالة حدوث حالة طارئة.
وأخيرا أطالبكم بضرورة الاسراع في تسجيل انفسكم في قاعدة البيانات الرسمية التي تعدها الدولة حاليا للاستفادة بكافة الخدمات التي تقدمها مصر لأبنائها في الخارج.
كيف تصل هذه الوصايا للمغتربين وهل تكتفون بالنشر في الصحف فقط؟
٭ نجهز حاليا للقيام بجولات ميدانيه في مختلف الدول التي تضم تجمعات كبيرة من المصريين واللقاء معهم وعرض ما تقوم به مصر في بناء الدولة وأيضا كل ما يهم المواطن المصري في الخارج.
كيف تقرا العلاقات العربية ـ العربية؟
٭ بكل صراحة لقد عادت مصر الى مكانتها عربيا وإقليميا ودوليا وأرى ان العلاقات العربية ـ العربية او المصرية ـ العربية في ذروتها الايجابية الآن ولكن هناك من يجب ان يراجع سياساته حتى يعود الى الحضن العربي الدافئ، وأن يتخلى عن مناصرة الإرهاب او احاكة المؤامرات والمخططات الهدامة وأقول لهؤلاء لن يصح الا الصحيح وأما الزبد فيذهب جفاء.
كيف ترى العلاقات مع دول الخليج شعبيا او رسميا؟
٭ العلاقات المصرية ـ الخليجية في اوج توهجها تعاونا وتنسيقا سياسيا وتعاونا اقتصاديا ومحبة صادقة بين الاخوة العرب، وتقوم على الاحترام المتبادل واحترام خصوصية كل دولة على اراضيها، ولا ادل على حالة التميز تلك من المشاورات واللقاءات التي تتم على فترات متقاربة وتطابق وجهات النظر بين القادة والمسؤولين والشعوب ايضا.
برأيك وانت احد البرلمانيين الذين عاصروا فترة ما وصف بالربيع العربي كيف تقرأ الوضع؟
٭ أأسف ان تسمي ما حدث بالربيع العربي انه الخراب العربي بعينه والدليل ما حل بسورية الشقيقة او اليمن او ليبيا ومازال وعلينا ان نتنبه الى حجم المؤامرة التي تحاك ضد الامة العربية وأرى ان مصر نموذج يجب ان يحتذى، فقد نجحت بعد ثورتها المباركة في 30 يونيو ان تعيد بناء الدولة بصورة اذهلت الجميع على مستوى العالم، وندعو الله ان يخلص الدول العربية التي مازالت تعاني من براثن تلك المؤامرات.
ماذا ستفعل اللجنة وفقا لاختصاصها في الشؤون العربية؟
٭ ستعمل على القيام بدور مهم تجاه التعاون العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية من خلال الديبلوماسية البرلمانية سواء في المنظمات أو المحافل الإقليمية أو الدولية أو المتخصصة.
وستقوم بدورها في دعم الديبلوماسية الحكومية في التعامل مع مختلف القضايا العربية ورعاية المصالح المصرية مع الأشقاء العرب، اضافة الى التعاون الفعال مع المنظمات العربية العامة أو المتخصصة من أجل وحدة الصف العربي وتحقيق التعاون المثمر في مختلف المجالات.