استعاد تنظيم داعش كل المناطق التي خسرها في الأسابيع الأخيرة، لحساب الميليشيات الكردية المسيطرة على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) المدعومة من التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن شرقي دير الزور، وسيطرت على مناطق حدودية مع العراق ما أدى الى استنفار «الحشد الشعبي» على الطرف المقابل، من الحدود.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس «خلال هجمات واسعة استمرت منذ يوم الجمعة وحتى فجر الأحد، تمكن التنظيم من استعادة كل المناطق» التي تقدمت فيها «قسد» في الهجوم الذي بدأته في العاشر من سبتمبر بدعم من التحالف في منطقة هجين في أقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.
وتمكنت قسد من التقدم والسيطرة على بلدات وقرى عدة، إلا أن داعش ومنذ أكثر من أسبوعين بدأ بشن هجمات مضادة واسعة مستفيدا من عاصفة رملية في تلك المنطقة الصحراوية، وفق المرصد.
وأكد قيادي كردي في «قسد» رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس استعادة التنظيم المتطرف كل المناطق التي خسرها خلال الأسابيع السبعة الماضية. وأعاد الأمر إلى «العاصفة الرملية ومعرفته في المنطقة أكثر من قواتنا».
وبهذا الهجوم، عاد نفوذ داعش إلى الحدود العراقية، بالسيطرة على قرية باغوز فوقاتي، بحسب موقع «عنب بلدي».
وقال «الحشد الشعبي» العراقي عبر موقعه الرسمي أمس، إنه خلال اليومين الماضيين ونتيجة لسوء الأحوال الجوية تعرضت نقاط «قسد» لهجوم من التنظيم، وعلى إثرها انسحبت القوات للخلف ما سبب فراغا على الحدود السورية.
وأشار قائد عمليات «الحشد» لمحور غرب الأنبار إلى تعزيز الأخير تواجده على الحدود العراقية- السورية نتيجة سقوط بعض نقاط «قسد» بيد تنظيم داعش.