- رتل عسكري تركي جديد إلى ريف حماة
قصف الجيش التركي أمس بالمدفعية مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية، على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وذلك بعد يومين من توجيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما وصفه بـ«الإنذار الأخير» لأولئك الذين يهددون حدود تركيا.
وقالت وكالة الأناضول الرسمية إن القوات التركية قصفت مواقع للوحدات التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» في منطقة زور مغار إلى الغرب من منطقة عين العرب «كوباني» بشمال سورية وكان يهدف إلى منع «الأعمال الإرهابية» بحسب الوكالة.
وأضافت الوكالة إن قذائف المدفعية استهدفت الخنادق والمناصب التي بناها تنظيم «ي. بي. كي.» الذي تصنفه أنقرة «إرهابيا» وتعتبره امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني.
ويبدو أن أردوغان نجح في توجيه بوصلة اهتمامه الى منطقة شرق الفرات بعد تعهده بألا يلهيه تأخر تنفيذ «خارطة الطريق» الذي توصلت اليها تركيا مع اميركا حول مدينة منبج.
كما جاء بعد يوم من القمة الرباعية حول سورية، والتي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في العاصمة اسطنبول.
وقال أردوغان منذ يومين إنه لا توجد مشاكل في محافظة إدلب، وسيتم التركيز على المناطق شرقي نهر الفرات.
وأضاف «عازمون على توجيه تركيزنا وطاقتنا نحو شرق الفرات بدلا من الالتهاء في منبج»، مشددا على أن «تركيا تهدد من قبل منظمة إرهابية في شرق الفرات، وكما لا نهدد أحدا، فلن نسمح لأحد بتهديدنا قرب حدودنا». وبالتزامن، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين قوات قسد وعناصر الجيش الحر شمالي حلب.
وجاءت الاشتباكات على خليفة استهداف قوات قسد المتمركزة في تل رفعت، مواقع الجيش الحر على أطراف مدينة مارع واستهداف منازل المدنيين القريبة من المنطقة، خلفت شهداء وعددا من الجرحى، بحسب شبكة «شام» الاخبارية. وقالت الاناضول بدورها إن قصف «قسد» لمواقع «الحر»، أسفر عن مقتل 3 وإصابة 5 آخرين.
إلى ذلك، دخل رتل عسكري تركي إلى محافظة إدلب، واتجه إلى ريفي حماة الشمالي والغربي، لتعزيز نقاط المراقبة في مدينة مورك وشير مغار.
وأفاد موقع «عنب بلدي» بأن الرتل مؤلف من نحو 20 آلية ومدرعة وعربات هندسة، لتعزيز النقاط في منطقتي مورك وشير مغار في ريفي حماة.