أشاد بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بقدرة فريقه على الفوز 1-0 على توتنهام على أرضية ستاد ويمبلي السيئة، لكنه قال إن هذه الأرضية ربما تكون أنقذت فريقه حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأخفق السيتي في إضافة المزيد بعد التقدم بهدف مبكر للجزائري رياض محرز بعد ست دقائق من البداية وبدا أنه سيهدر الفوز عندما حصل إيريك لاميلا على فرصة للتعادل.
وتلقى اللاعب الأرجنتيني تمريرة من زميله ديلي ألي وبدا أنه افتقد الدقة بعدما ارتدت الكرة من الأرض السيئة وأهدر فرصة سهلة لإدراك التعادل لتوتنهام صاحب الأرض. وحافظ السيتي على نظافة شباكه للمباراة السادسة على التوالي في الدوري ليستعيد صدارة المسابقة بفارق الأهداف عن ليفربول. وقال غوارديولا عن أرضية الملعب التي تأثرت بوضوح باستضافة مباراة في كرة القدم الأميركية قبلها بيوم واحد «هذه ليست الأجواء المناسبة للعب كرة القدم. تأقلمنا بشكل جيد. بالنسبة للاعبي فريقي وللاعبي توتنهام أتمنى حل المشكلة في المستقبل». وأضاف «خوض مباراة كرة القدم على هذا الملعب ليس سهلا. هناك الكثير من الأخطاء التي لا تحدث في المعتاد. لا أعتقد أن العشب ساعدهم أيضا. لو كان العشب جيدا لنجح لاعب بإمكانات لاميلا في التسجيل».
بوكيتينو يقلل من من أهمية الأرضية
وحاول ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام التقليل من أهمية سوء أرضية الملعب رغم أنه أشار إلى أنها ساهمت في إهدار فرصة لاميلا.
وقال بوكيتينو «عندما جاءت الكرة إلى إيريك قلت هدفا لكن لم يحدث وعندما شاهدتها في الإعادة ارتدت الكرة قبل أن تصل إلى حذائه لهذا أهدر الفرصة». ولو كان لاميلا سجل لتلقى توتنهام دفعة كبيرة بعدما جمع أكبر عدد من النقاط في مسيرته في أول تسع مباريات بالدوري الممتاز. وقال بوكيتينو الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى تدريب ريال مدريد «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة وسط ظروف صعبة وأنا فخور جدا». وأضاف «الجهد المبذول كان رائعا. من المؤسف أننا استقبلنا الهدف بعد خمس دقائق لكن الفريق كان جيدا. أنا سعيد بالأداء».