القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
ثلاث قصص في ليلة واحدة، أحدثت جدلا كبيرا في الأوساط الكروية المصرية، الأولى تمثلت في قرار الرحيل المفاجئ للتوأم حسام وإبراهيم حسن من المصري البورسعيدي، وبعدها بساعات قليلة أعلن نادي بيراميدز عن التعاقد مع التوأم خلفا للمدرب الأرجنتيني ريكاردو لافولبي وذلك بعد أيام من العودة الى بورسعيد والخروج من الدور قبل النهائي لبطولة الكونفيدرالية بعد الخسارة بأربعة أهداف أمام فيتا كلوب الكونغولي.
وأوضح حسام حسن أن عدم خوض الفريق البورسعيدي أي مباريات على ملعبه، بعكس كل الفرق الأخرى، وراء قرار الانفصال عن النادي بعد أن انعكس ذلك بالضرر على اللاعبين، وهو الأمر الذي يتحمله مجلس إدارة النادي الذي سكت عن المطالبة بهذا الحق.
واستكمالا للقصة، وجه رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية ومالك بيراميدز تركي آل الشيخ رسالة إلى حسام وإبراهيم حسن بعد توليهما قيادة فريق بيراميدز «أرحب بالكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن في النادي، مع خالص أمنياتي لهم بالتوفيق والنجاح، وللكرة المصرية المزيد من الازدهار».
فيما كانت القصة الثانية وهي خاصة بخروج المعلم حسن شحاتة عن صمته، ليرد على تصريحات المدرب الجزائري رابح سعدان التي شوّه فيها إنجاز منتخب مصر وفوزه على منتخب الجزائر برباعية نظيفة في بطولة الأمم الأفريقية 2010 وأنها جاءت بالاتفاق بين الاتحادين، حيث قال «هذه الاتهامات غير واقعية بالمرة، بدليل أن المنتخب المصري لو فاز بالتفويت، فكان يكفيه هدفا واحدا، كي لا يتسبب في ضرر للجزائر، الذي خاض مباراة خشنة جدا ضد لاعبي منتخب مصر»، مضيفا «مندهش.. لماذا يخرج سعدان بعد 8 سنوات للحديث عن مباراة الجميع شاهدها، ولاحظ تفوقنا خلالها.. أنا أحترم سعدان، وأعتز به، لكن ليس مقبولا أن يقول هذا الكلام».
أما الثالثة، فتمثلت في عودة إيهاب لهيطة، مدير منتخب مصر السابق، الى موقعه مرة أخرى بقرار من رئيس الاتحاد هاني أبوريدة.
وعودة لهيطة صاحبها جدل كبير، وكواليس ورفض صامت من بعض أعضاء مجلس الإدارة، بسبب ما سموه فوضى معسكر كأس العالم، عندما كان لهيطة مديرا للفريق خلال فترة كوبر.
الى ذلك، فرض التعادل دون أهداف كلمته على مواجهة الإسماعيلي المصري وضيفه الرجاء المغربي في ستاد الإسماعيلية، في جولة الذهاب بدور الـ 16 ببطولة كأس زايد للأندية العربية الأبطال، في مباراة اتسمت بالندية والصراع التكتيكي بين البرتغالي جورفان فييرا المدير الفني للإسماعيلي، والإسباني خوان كارلوس جاريدو مدرب الرجاء.