أعلنت الأمم المتحدة أمس، تأجيل شحن المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان الذي يقطنه آلاف اللاجئين السوريين في ظروف مأساوية، بسبب العراقيل التي يضعها النظام السوري.
وقال منسق المساعدات الإنسانية السورية في الأمم المتحدة علي الزعتري، إن النظام يرفض منذ يناير الماضي، وصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان الواقع قرب قاعدة التنف الأميركية الواقعة على الحدود الأردنية.
وأضاف في بيان له، ان الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق عزمها إرسال شحنة مساعدات إنسانية في 27 أكتوبر الجاري، إلى أن هذا الموعد تم تأجيله بسبب العراقيل التي يضعها نظام الأسد.
وأشار الزعتري، إلى أن المحادثات مع النظام لاتزال متواصلة من أجل إدخال قوافل المساعدات الإنسانية وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.
ويعيش في مخيم الركبان، الملقب بـ «مخيم الموت»، نحو 60 ألف شخص في ظروف إنسانية ومناخية ازدادت صعوبة مع دخول فصل الشتاء. وغالبية سكانه من الأطفال والنساء الذين يفتقدون أدنى الخدمات الصحية.
ويعيشون في خيم عشوائية في المنطقة الصحراوية في البادية. وحاصرهم النظام، فيما الحدود الأردنية مغلقة على الطرف الآخر منذ تفجير انتحاري نفذه داعش في دورية أمنية حدودية أردنية.