- نائب أردوغان: لن نسمح لأي خطر يهددنا على طول حدودنا الجنوبية
بعد بضعة أشهر من تعزيز موسكو لقواتها البحرية قبالة الساحل السوري، قالت روسيا امس إنها أرسلت فرقاطة جديدة مزودة بصواريخ كروز من طراز كاليبر طويلة المدى إلى البحر المتوسط.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان «غادرت الفرقاطة الأميرال ماكاروف التابعة لأسطول البحر الأسود قاعدة سيفاستوبول البحرية متجهة إلى مضيق البحر الأسود.
وستنضم السفينة إلى القوات البحرية التابعة للأسطول الروسي في البحر المتوسط».
وكانت روسيا في السابق قد أطلقت صواريخ كاليبر من فرقاطات وغواصات متمركزة في البحر المتوسط على أهداف لمتشددين لدعم هجمات الجيش السوري.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو إن سفنا حربية روسية مزودة بصواريخ كاليبر ستكون مستعدة بشكل دائم في البحر المتوسط لمواجهة ما وصفه بأنه خطر الإرهاب في سورية.
ونشرت روسيا العديد من السفن الحربية في البحر المتوسط هذا الصيف منها الفرقاطات الأميرال ريجوروفيتش والأميرال إيسن وبايتليفي إلى جانب سفينة الإنزال نيكولاي فلتشينكوف والسفينة الحربية الصغيرة فيشني فولوتشيك.
وقالت صحيفة إزفستيا الروسية في أغسطس إن روسيا جمعت أكبر قوة بحرية في البحر المتوسط منذ 2015 وشملت عشر سفن أغلبها مزود بصواريخ كروز من طراز كاليبر.
وأضافت الصحيفة إن المزيد من السفن في الطريق وجرى نشر غواصتين كذلك.
الى ذلك، أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أن بلاده لن تسمح لأي خطر إرهابي يهددها على طول الحدود مع سورية.
جاء ذلك خلال استضافته في اجتماع محرري «الأناضول»، امس حيث قال : الهدف الرئيسي لتركيا واضح جدا، وهو عدم السماح لأي خطر إرهابي يهددها على طول حدودها البالغ طولها 911 كم مع سورية
وأشار أوقطاي إلى أن تركيا أعربت عن عزمها عدم السماح لأي كيان بتهديدها في أي مكان وأنها اتخذت التدابير اللازمة حيال ذلك.
وحول الدوريات المشتركة التي بدأ تسييرها الجيشان التركي والأميركي في مدينة منبج (شرقي حلب السورية) إن الموقف التركي واضح دائما، في عدم ارتياح تركيا من الكيان والممر الإرهابي الذي يجاور الحدود الجنوبية لتركيا.
وأكد أوقطاي أن الكيان الإرهابي الموجود بالقرب من الحدود، هو امتداد لمنظمة بي كا كا الإرهابية، مهما اختلفت مسمياته من «ي ب ك» و«ب ي د» قائلا: من البداية صرحنا بأننا لن نسمح بوجود مثل هذا الكيان.
وأكد نائب الرئيس التركي أن الولايات المتحدة الأميركية وعدت بعدم وجود منظمة «بي كا كا» أو «ب ي د» في منطقة منبج، إلا أنها كانت تؤجل تنفيذ هذا الوعد كل شهر، قائلا إن تركيا لم تعد تحتمل الصبر لتأجيل حل هذه المشاكل.
وقال: كفاحنا متواصل حتى القضاء على كل عنصر داخل حدودنا يشكل تهديدا للدولة التركية.
وشدد نائب الرئيس التركي على ضرورة أن تكون بلاده قوية في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن تتمتع بالاستقرار.
وتابع: العيش في هذه المنطقة له ثمن، ودفع هذا الثمن يتطلب أن نكون أقوياء.