بيروت - ناجي شربل
تستضيف شوارع بيروت الأحد 11 نوفمبر، النسخة الـ 16 من سباق ماراثون بيروت الدولي الذي تنظمه جمعية «بيروت ماراثون» منذ 2003.
ويتميز سباق السنة الحالية الذي يقام برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، باحتضانه بطولة العالم العسكرية الـ 50 لسباقات الماراثون ضمن فعالياته، ما يرفع تاليا عدد المشاركين في السباق الرئيسي البالغة مسافته 42.195 كيلومترا.
ومعلوم ان عدائي منتخب الجيش اللبناني يشكلون النواة الأساسية للمشاركين في السباق، وقد سيطروا على الفئة الخاصة بالعدائين اللبنانيين منذ إطلاق فعاليات السباق في 2003.
وتأتي بطولة العالم العسكرية للماراثون، لتضفي عاملا تنافسيا على السباق، الذي لطالما آل لقبا الفردي للرجال والسيدات فيه الى العدائين المحترفين الأجانب الذين تنافسوا فيما بينهم، دون تلقيهم إزعاجا من بقية المشاركين، وقد اقتصر حضور عدائي النخبة الأجانب ومن الأفارقة تحديدا على عدد أصابع اليد الواحدة، كذلك يغيب الضيوف الكبار من الرياضيين وتحديدا العدائين الدوليين للسنة الثانية تواليا، بعد اعتذار العداء الأميركي كارل لويس نجم دورة لوس انجيليس الأولمبية 1984 عن الحضور في النسخة الماضية لانشغاله بتقييم حجم الأضرار في استثماراته التي ضربها الأعصار.
وكشفت رئيسة الجمعية مي الخليل لـ «الأنباء» دعوتها مع 8 سيدات من الاتحاد الدولي لألعاب القوى IAAF لوضع قوانين لمساعدة المرأة دوليا للوصول إلى المراكز القيادية وخصوصا مراكز القرار ضمن الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وقالت: «بدوري وكوني من اللجنة التأسيسية وجهت دعوة لعقد الاجتماع السنوي في لبنان ضمن فعاليات الحدث الماراثوني».
ويبدأ العد التنازلي للسباق من الأربعاء بافتتاح القرية الماراثونية في محطة مار مخايل للسكك الحديد على المدخل الشرقي للعاصمة في منطقة النهر، ثم يتم تقديم العدائين المحترفين من الأجانب والعرب واللبنانيين يوم الجمعة.
ويتوقع تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المشاركين المسجلين رسميا في السباق الذي يتضمن فعاليات عدة تقام إلى جانب السباق الرئيسي.
وستقفل غالبية شوارع العاصمة من الواجهة البحرية وصولا إلى فرن الشباك ونهر الموت من فجر يوم الأحد، على أن تفتح الطرق تباعا بعد انتهاء السباق وإقامة مراسم التتويج الخاصة بالعدائين والعداءات.