أكدت د.هدى دحروج، القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية والمدير الإقليمي للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات سعي وزارة الاتصالات للتحول إلى مجتمع رقمي وهناك الكثير من المؤشرات التي تدفعنا إلى ذلك منها عدد مستخدمي الإنترنت في مصر الذي بلغ نحو 39.7 مليون مستخدم، بجانب عدد الحسابات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي بلغت نحو 35 مليون حساب.
وأشارت دحروج، خلال كلمته بجلسة الاقتصاد الرقمي: مستقبل العالم العربي خلال اليوم الثاني من أعمال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة المقام بجامعة الدول العربية، إلى أن عدد اتصالات المحمول والتي بلغت نحو 95.7 مليون اتصال، وكذلك تطور مكاتب البريد التي بلغت عددها نحو 3958 مكتبا بعدد عمالة بلغ نحو 23.118.000 عامل، وكثرة عدد التدريبات على تكنولوجيا المعلومات، حيث بلغ عدد المتدربين حوالي 3.391.000 متدرب، وكذلك فكل هذا يعمل على توفير مناخ مناسب لدفع الحكومة المصرية للتحول إلى مجتمع رقمي ويساعدها على تطوير الاقتصاد الرقمي.
وأشارت القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية والمدير الإقليمي للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى أهمية التركيز على تنمية المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية في دفع عجلة الاقتصاد حيث أنه لا تنمية اجتماعية دون مساواة كاملة بين الجنسين والقضاء على كل أشكال التمييز، ولا استدامة بيئية دون دور فاعل للنساء كرائدات أساسيات للتغيير لأنها هي المسؤولة عن تربية الأجيال القادمة وهي المسؤولة عن أسرة بأكملها، بجانب التحول إلى مجتمع من السيدات رائدات الأعمال.
ومن جانبها، أكد أشيش خانة، رئيس برنامج مصر واليمن وجيبوتي، البنك الدولي، على ضرورة التحول إلى الاقتصاد الرقمي، حيث هناك العديد من الحلول لهذا التحول منها جودة الإنترنت الذي يعد العامل الاساسي في التحول نحو مجتمع رقمي فلا بد من إعطاء اهتمام كبير بالبنية التحتية، وأشار خانة إلى تطور المهارات الرقمية وتعزيز التعلم ونشر ثقافة المهارات الرقمية والاهتمام ايضا بالتعليم من خلال تكنولوجيا المعلومات لتعزيز ثقافة المهارات الرقمية لدى النشء الجديد.
وحول التحديات التي تواجه فكرة التحول، أشار خانة إلى مبدأ البيروقراطية في حكومات الدول النامية بشكل عام، والذي يعمل على التخلص من العمل الروتيني لدى العاملين بالجهاز الحكومي، وأكد خانة، خلال حديثه أيضا على تعزيز الشفافية في الحكومات لان ذلك يساعد على التحول نحو مجتمع رقمي وبعد ذلك دعم الاقتصاد الرقمي، وذلك لأن تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل كبير يساعد على تحويل المجتمعات والثقافات والاقتصادات، حيث شهد العالم تغيرات ناجمة عن التقدم السريع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل وسائل الإعلام الاجتماعية، التقنيات النقالة والاتصال الواسع النطاق، منتشرة بالفعل في البلدان المتقدمة، يتم نشرها بسرعة في أسواق البلدان النامية والناشئة.
ويهدف الأسبوع العربي للتنمية المستدامة إلى دعم خطط تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية من خلال ملاقاة الخطة الأممية في برامجها للتعامل مع قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية إلى جانب الانطلاق بالشراكات نحو العمل لتحقيق أبرز الأهداف التي يتعلق بها مستقبل المجتمعات العربية، فضلا عن توفير منصة حوار للبحث في قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
جدير بالذكر ان د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري كانت قد قامت أمس بإلقاء كلمة رئيس الجمهورية بالجلسة الافتتاحية من فعاليات اليوم الأول بالمؤتمر، كما شاركت بأولى جلسات اليوم الأول بعنوان «دور الشراكات الذكية في تحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية»
يشار إلى أن اليوم الختامي للمؤتمر الموافق الخميس 22 من نوفمبر هو يوم «مصر» من فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، حيث ستتم مناقشة العديد من الموضوعات التي تدور حول آفاق التنمية المستدامة والابتكار والبحث العلمي وكيفية الحصول على طاقة نظيفة والقضاء على الجوع إلى جانب إلقاء الضوء على سوق مصر للتنمية المستدامة.