أثار الاعلان الاميركي عن نشر نقاط مراقبة في المناطق الحدودية شمال سورية، للفصل بين القوات التركية والميليشيات الكردية، انزعاج أنقرة الشديد.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في تصريحات بثتها وكالة أنباء الأناضول التركية «أبلغنا نظراءنا الأميركيين باستيائنا مرات عدة» من انشاء نقاط المراقبة على الحدود الجنوبية.
وأكد ان القوات المسلحة التركية ستتخذ الاجراءات اللازمة ضد أي مخاطر أو تهديدات قد تتعرض لها تركيا من خارج الحدود.
وأوضح انه بحث الأسبوع الماضي مع رئيس الأركان الأميركي جوزيف دانفورد مسألة انشاء نقاط المراقبة التي «قد تشكل موقفا سلبيا كبيرا على تركيا وتفهم على أنها مساع لحماية عناصر وحدات حماية الشعب الكردية» التي تهيمن على قسد.
وهو ما بدا واضحا من تصريحات مسؤولين اكراد، حيث كشف رياض درار، الرئيس المشترك لما يسمى مجلس سورية الديموقراطية «مسد» أن «ما تقوم به واشنطن في الشمال السوري، يأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد».
وقال درار في اتصال هاتفي مع العربية. نت إن «الأماكن المقترحة لتشييد أبراج المراقبة الأميركية، هي المناطق القريبة من الحدود مع تركيا، وتشمل عامودا والدرباسية ورأس العين، ومناطق أخرى على طول الحدود الشمالية لسورية».
وتابع: «هناك تطور في الرؤية الأميركية، يمكن أن يصل حد حماية مناطق تواجدنا بالكامل»، بالإضافة إلى الدفع الديبلوماسي لمسد، «ليشارك في المحادثات الجارية في الحل السوري أينما كانت».
كما أشار درار إلى أن «تركيا لن ترضى بما يحصل، لكن واشنطن لن تقبل بتدخلها في مناطق تواجدها في تلك الأماكن».