أعلن وزير الآثار د.خالد العناني الكشف عن مقبرة فرعونية جديدة بمنطقة العساسيف في القرنة بالبر الغربي في الأقصر، والتي تعود الى عصر الرعامسة التي ترجع للقرن الـ 13 قبل الميلاد، وتضم تابوتين بهما مومياوان وبعض المناظر الملونة.
وأوضح د.العناني خلال مؤتمر صحافي عقده امس للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري الجديد، أن المقبرة الجديدة التي عثرت عليها البعثة المصرية خاصة بشخص يدعى «فاو ار خت اف»، كانت وظيفته «نائب معبد آمون» بالأقصر.
من جانبه، قال د.مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورئيس البعثة المكتشفة، إنه خلال أعمال الحفر الأثري استطاعت البعثة إزالة 300 متر من الرديم الذي أسفر عن الكشف عن مقبرتين، الأولى تم الكشف عنها لأول مرة وغير مرقمه لشخص يدعى «فاو- ار- خت - اف» كان يحمل عدة ألقاب منها مساعد في معبد موت، والمشرف على المجندين، وكاتب (مقصورة التحنيط) في معبد موت، ونقش على الأجزاء المتبقية من جدران المقبرة بعض من أفراد العائلة منها زوجة صاحب المقبرة وتدعى «تا - خارو» أو «سخمت- نفرت»، وطبقا لما ذكر على جدران المقبرة كانت وظيفتها منشدة لآمون.
وأضاف وزيري «إنه تم العثور داخل المقبرة على تابوتين مصنوعين من الخشب، إحداهما لشخص يدعى» با-دى-ايست «بن» نس - با - روتى «أما التابوت الآخر لسيدة تدعى» نس - موت - عنخي «وهي منشدة لآمون أيضا، ومن المحتمل أن تكون بنت «با- دى- ايست».