أنهى معتقلو سجن حماة المركزي إضرابهم عن الطعام الذي بدأوه قبل أسابيع، بعد تلقيهم وعودا بتنفيذ مطالبهم وإطلاق سراحهم.
وأفاد موقع «عنب بلدي» نقلا عن مصادره في ريف حماة أمس، بأن المعتقلين أنهوا اضرابهم مساء أمس الأول، بعد تلقيهم وعودا من اللجنة الأهلية المكلفة بحوارهم، تفيد بتنفيذ مطالبهم المنشودة.
وأضاف أن اللجنة وعدت بدراسة المطالب والمتمثلة في إلغاء أحكام الإعدام وإطلاق سراح المعتقلين.
وكان معتقلو سجن حماة المركزي بدأوا إضرابا عن الطعام، الاثنين 12 من نوفمبر الماضي، رفضا لأحكام الإعدام التي أصدرتها المحكمة الميدانية بحق 11 معتقلا منهم، على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات السلمية في عام 2011.
وتم إبلاغ المعتقلين في السجن بالحكم عن طريق قاضي الفرد العسكري بحماة، فراس دنيا.
وعقب ذلك زار مسؤولون في النظام السوري سجن حماة، على خلفية الإضراب الذي شهده، بينهم قائد شرطة حماة والذي تحدث مع المعتقلين، وتسلم منهم عدة مطالب على رأسها إعادة النظر بأحكام الإعدام، وتسوية أوضاعهم كما حصل في وقت سابق منذ سبعة أشهر.
ويضم سجن حماة المركزي قرابة 45 معتقلا محكوما ميدانيا، و70 آخرين موقوفين لصالح المحكمة الميدانية، وفق حديث سابق «لعنب بلدي» مع المعتقل «أبو صهيب الحموي».
وكان السجن يضم قرابة 630 معتقلا، بعد خروج 184 آخرين خلال مفاوضات جرت سابقا، بعد أن نفذ المعتقلون إضرابهم المفتوح تحت مسمى «الموت البطيء»، عام 2016.