ردت روسيا وتركيا على تهديد الولايات المتحدة الأميركية بإنهاء مساري «سوتشي» و«أستانا» للمحادثات بين النظام والمعارضة السورية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سورية جيفري جانبه التوفيق، معتقدا أنه لا يعبر عن رأي المبعوث الأميركي.
ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمرها الصحافي أمس ان تصريحات جيفري، «غير محترفة وغير بناءة». وكان جيفري قال قبل أيام، إنه إذا لم يتم تشكيل اللجنة الدستورية الخاصة بتعديل الدستور السوري، منتصف الشهر الجاري، فأمريكا ستنهي مسار أستانا.
وأضاف جيفري أنه يجب عدم مواصلة المبادرة «الغريبة» في سوتشي وأستانا القاضية بتشكيل اللجنة.
زاخاروفا اعتبرت أن التصريحات الأميركية غير بناءة، لأن عملية التسوية السياسية في سورية ليست سهلة، مشيرة إلى أن الخبراء الروس يتعاملون مع هذا على أساس يومي مع حلفائها.
كما اعتبرت المتحدثة الروسية أن فرض مدة زمنية لأي عملية أمر غير فعال ومدمر، كون العملية حساسة وتتعلق بمستقبل نظام الدولة والشعب المتعدد الأوساط والأعراق.
واتهمت زاخاروفا واشنطن بأنها تحاول إظهار جهود روسيا لحل القضية السورية ليست مفيدة، مشيرة إلى أن التصريحات الأميركية تصب في مصلحة الذين يعارضون التسوية السياسية. غير أن جيفري، بدأ أمس الأول جولة دولية إلى تركيا والأردن، لبحث الملف السوري والدفع نحو الحل السياسي.
وقالت الخارجية الأميركية، عبر موقعها الرسمي أمس، إن جولة جيفري تبدأ من تركيا والأردن وتمتد بين 4 و14 من الشهر الجاري، لمناقشة تعزيز الاستقرار والأمن في سورية.