اتهمت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تنظيم داعش بأنه ينفذ عمليات إعدام ميدانية في دير الزور.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميشيل باشيليه، في مؤتمر صحافي أمس إن «لديها تقارير عن أن التنظيم يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع مقاتلي المعارضة في محافظة دير الزور».
وتحدثت عن تقارير تفيد بأنه يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد أو أطراف أخرى في الصراع.
ويأتي التقرير الأممي تعقيبا على إعدام «داعش» لبعض أسرى «قسد» خلال تسجيل مصور، إضافة لتنفيذ إعدامات بحق مدنيين متهمين بالتعامل معها، بحسب شبكات محلية.
واعتبرت باشيليه أن المدنيين في دير الزور يستخدمون، «كرهائن وأوراق مساومة»، في الصراع القائم في المنطقة بين تنظيمي قسد وداعش.
وأشارت المسؤولة في المنظمة الأممية إلى أن «سبعة آلاف مدني محاصرون بين مقاتلي داعش الذين يمنعونهم من مغادرة دير الزور، وبين الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة»، بحسب تعبيرها.
وظهر مقاتلو التنظيم في تسجيل مصور في أثناء إعدام أحد أسرى «قسد» ذبحا، محذرين أهالي المنطقة من إرسال أبنائهم للقتال في صفوف الأخيرة.
وتأتي هذه التحذيرات وسط معلومات عن تقدم «قسد» على جبهات هجين آخر معاقل داعش شرقي دير الزور، من ثلاثة محاور، بحسب الناطقة الرسمية باسم معركة «عاصفة الجزيرة» التي اطلقها الاكراد، ليلوى العبد الله. وقالت العبد الله بحسب موقع «عنب بلدي» أمس، إن مقاتلي «عاصفة الجزيرة» تقدموا بشكل كبير في المنطقة، وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر التنظيم.
وأضافت أن تقدم «قسد» في المنطقة يأتي بمساندة طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الذي يشن غارات جوية ضد أهداف ثابتة للتنظيم.