أوضح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مضمون تصريحاته التي نقلت قبل ايام، عن إمكانية العمل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، مشترطا لذلك أن يفوز بـ «انتخابات ديموقراطية ونزيهة».
وقال إن تصريحاته التي نقلت عنه من الدوحة، لا تتضمن ما يشير إلى أن أنقرة ستعمل مع الأسد.
وأضاف خلال إفادة له بالبرلمان التركي أمس الأول، أنه كان يجيب عن سؤال مفاده «هل ستعملون مع الأسد في حال فوزه بانتخابات نزيهة؟».
وبين أن إجابته كانت على النحو التالي «إذا جرت هكذا انتخابات فالكل سيراجع مواقفه.. لم أقل شيئا يعني أننا سنعمل مع الأسد أو أننا نصوب ما يفعله».
وأضاف: «لم نقل في أي وقت إننا نصوب ما فعله الأسد، ولن نقول».
وشدد أوغلو على أن تركيا ليست من تسبب بالأزمة في سورية. وأكد أن تركيا تبذل ما بوسعها مع الأطراف المعنية لتحضير سورية لانتخابات «شفافة وعادلة، يشارك فيها الجميع».