أقر موفد الامم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا أمام مجلس الأمن الدولي بأنه فشل في تشكيل لجنة مكلفة بصوغ دستور جديد لسورية قبل نهاية العام الحالي.
وقال ديمستورا «كدنا ننهي العمل لتشكيل لجنة، ولكن ينبغي القيام بالمزيد»، لافتا الى مشاكل مع قائمة اسماء طرحتها دمشق، مضيفا «آسف بشدة لعدم انجاز العمل».
وبحسب خطة الأمم المتحدة على اللجنة الدستورية أن تضم 150 شخصا: 50 يختارهم النظام و50 المعارضة و50 الموفد الأممي.
وأعلن ديمستورا الذي سيخلفه النرويجي غيرد بيدرسون في السابع من يناير المقبل «إني آسف جدا لما لم يتم تحقيقه».
وأضاف «لقد حددنا ووضعنا ركيزة يمكن البناء على أساسها لاحقا. يملك خلفي كل الكفاءات والقدرة على العمل» في هذا الموضوع.
وتابع «بعد دراسة الأسماء رأت الأمم المتحدة أننا لن نكون مرتاحين» لأنها لا تتماشى مع «معايير المصداقية والتوازن اللازمين من هنا ضرورة بذل جهود إضافية».
وقال ديمستورا الذي يعمل منذ عام لتشكيل هذه اللجنة إن اللائحة المقترحة «تستلزم مراجعة».