رغم إعلان الجهاز الطبي لبرشلونة عن عودة صامويل أومتيتي لملعب كامب نو لاستكمال برنامجه العلاجي، إلا أن هناك قلقا داخل البيت الكتالوني من إصابة المدافع الفرنسي.
وما يثير ذلك القلق في البارسا حسب صحيفة «سبورت» هو تعرض أومتيتي لمثل تلك الإصابة في غضروف الركبة وتآكله وهو لم يبلغ الـ 25 من عمره بعد، إذ كان ذلك التآكل في الغضروف هو السبب في اعتزال كارلس بويول.
ولم يلعب بطل العالم مع فرنسا سوى مباراة واحدة مع برشلونة منذ 28 سبتمبر الماضي، كانت ضد أتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، وقد تحدث البعض عن حاجته لإجراء عملية جراحية لعلاج ركبته، خاصة أنه كان يعاني من آلام منذ مايو الماضي.
ويدور الحديث في البارسا عن أن أومتيتي أضاع الوقت بعدم الخضوع لتدخل جراحي بعد نهاية مونديال روسيا، وأنه لو فعل هذا لكان في الملعب حاليا.