طالب ثلاثة أعضاء من المعارضة في الكنيست الإسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتفسير رفضه لاتفاق روسي كان سيترتب عليه مغادرة القوات الإيرانية لسورية، مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران.
وذكرت صحيفة «The Time of Israel» أول من أمس، أن النواب قاموا ببعث رسالة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست يوم الأحد الماضي، يطالبون فيها بالكشف عن صفقة قدمت من مسؤولين روس تتضمن «إزالة القوات الإيرانية من سورية».
وكان العرض جزءا من مشروع قدمه سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، لنظيره الإسرائيلي، مئير بن شبات، في سبتمبر 2018، يهدف إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا من خلال اتفاق حول إيران وسورية.
ونقلت الصحيفة عن «القناة العاشرة الإسرائيلية»، أن «الصفقة كانت ستجعل القوات الأميركية تغادر سورية وتنسحب، كذلك الميليشيات الإيرانية لكن نتنياهو رفض ذلك، لأن الأمر كان سيشمل أيضا تخفيف العقوبات ضد طهران».
وقال مسؤول إسرائيلي، «كان من الممكن أن يكون الانسحاب الأميركي مصحوبا أيضا بسحب القوات الإيرانية من سورية» في إشارة الى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من سورية.
وكانت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية نشرت مقالا بتاريخ 22 ديسمبر الجاري، حول الاستعدادات الإسرائيلية لعملية عسكرية على خلفية سحب القوات الأميركية من سورية.
وجاء في المقال، أن قرار ترامب تسبب «في ردود فعل متباينة لدى اللاعبين العالميين والإقليميين»، ويبدو أن إسرائيل «مضطرة لمواجهة الوجود الإيراني في سورية بقواتها وحدها»، وفق ما نقل الموقع الروسي الإخباري «RT».