- اشتباكات شرق دير الزور.. وغارات يشنها طيران يعتقد أنه عراقي
وصلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى محافظة شانلي أورفة جنوبي البلاد، في إطار التعزيزات المرسلة لدعم الوحدات المتمركزة على الحدود مع سورية.
وذكرت قناة (العربية) الإخبارية امس أن التعزيزات تضمنت مدفعيات ودبابات محملة على الشاحنات، وناقلات جنود، علاوة على شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر، ودخلت إلى لواء المدرعات 20 في منطقة خليلية، مشيرة إلى أن قوات تركية، وأخرى من المعارضة السورية تدعمها أنقرة، تواصل الاستعداد لدخول مدينة منبج الحدودية السورية.
ولفتت القناة إلى أن التهديدات التركية بدخول منبج تأتي رغم إعلان فصائل «سوريا الديموقراطية» تسليم المدينة لقوات الجيش السوري، وأيضا بعد اجتماعات تركية- روسية شهدتها موسكو وتركزت حول الوضع في سورية في ضوء الانسحاب الأميركي المرتقب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبدى استعداده لـ «إبطاء» عملية سحب الجنود الأمريكيين من سورية، من أجل هزيمة تنظيم داعش بشكل نهائي.
إلى ذلك، وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات دقيقة على مواقع الإرهابيين ونقاط تسللهم باتجاه نقاطها العسكرية المتمركزة في محيط القرى والبلدات الآمنة في الريف الشمالي لمدينة حماة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا» امس (وسعت وحدات من الجيش نطاق عملياتها ضد مواقع المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة وأحبطت محاولات تسللها من محور بلدة البويضة باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في ريف حماة الشمالي أسفرت عن تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير مواقع محصنة كان الإرهابيون يتخذون منها منطلقا لشن اعتداءاتهم والتسلل من خلالها).
وأضافت الوكالة أن وحدات الجيش بريف حماة الشمالي ردت على خروقات الإرهابيين واعتداءاتهم بتوجيه ضربات مركزة على محاور تحركهم وتسللهم في قرية تل الصخر والجنابرة والجارية.
إلى ذلك، استمرت الاشتباكات في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، بين «قوات سوريا الديمقراطية»، وتنظيم «داعش» الذي يتحصن داخل المدينة.
وقالت مصادر محلية، بحسب «العربي الجديد»، امس «إن الاشتباكات توقفت دون أن تسفر عن أي تغيير في خريطة السيطرة، حيث لم تتمكن قسد من تحقيق تقدم ملموس بسبب التحصن الشديد لمقاتلي التنظيم داخل المدينة».
ونشرت شبكة «فرات بوست» المعنية بتوثيق الأخبار اللحظية لمحافظة دير الزور، مقطع فيديو يظهر الدمار الكبير الذي طاول منازل المدنيين في مدينة هجين نتيجة المعارك العنيفة بين «قسد» وتنظيم «داعش»، والقصف الجوي والمدفعي من قبل التحالف الدولي، حيث سويت بعض الأحياء بالأرض فيما لايزال عدد كبير من الجثث تحت الأنقاض.
في غضون ذلك، شن طيران حربي يعتقد أنه تابع لسلاح الجو العراقي، مساء أمس الأول، غارات جوية استهدفت جسر بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي.
ورجحت مصادر ميدانية أن الغارات الجوية كانت من قبل الطيران الحربي العراقي، مستهدفا الجسر الذي يصل بقرية المراشدة، حيث أدت إلى تدميره بشكل كامل.
في سياق متصل، سيطرت «هيئة تحرير الشام»، امس، على مدينة دارة عزة الاستراتيجية الواقعة في الريف الغربي لمحافظة حلب.
وجاءت السيطرة بعد اشتباكات عنيفة ضد فصيل «حركة نور الدين الزنكي»، بدأت منذ أمس الاول، ما أسفر عن سيطرة «تحرير الشام» على جبل الشيخ بركات الاستراتيجي، وبذلك تكون قد كشفت الريفين الشمالي والغربي لمحافظة حلب.
ونشرت وكالة «إباء»، التابعة لـ«هيئة تحرير الشام»، صورا من داخل مدينة دارة عزة، بعد ما قيل إنه سيطرة «الهيئة» على المدينة.
وتضمنت الصورة، مشاهد لدوار الدلة في المدينة ومناطق أخرى.
هذا، وبحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي امانويل ماكرون امس هاتفيا تطورات الوضع في سورية.
وقال المركز الصحافي للرئاسة الروسية في بيان ان الرئيسين بوتين وماكرون تناولا بالتفصيل مسألة تشكيل اللجنة الدستورية وفقا للاتفاق الذي تم التوصل له خلال القمة الرباعية الروسية- التركية- الألمانية- الفرنسية في اسطنبول في 27 اكتوبر الماضي.
وأضاف ان الجانبين تبادلا كذلك الآراء حول الوضع في اوكرانيا على ضوء تبعات المواجهة التي حدثت في مضيق (كيرتش) في نوفمبر الماضي.