- «اليونيسيف»: 10 آلاف طفل سوري عرضة لكارثة إنسانية في مخيمات النازحين
عاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ليؤكد على انسحاب القوات الاميركية من سورية قائلا «سنسحب قواتنا من سورية، ولم أقل أبدا إن ذلك سيتم على وجه السرعة».
واضاف ترامب خلال حديثه للصحافيين أمام البيت الابيض أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية «تتفاوضان» لتحديد مكان انعقاد القمة المقبلة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
في السياق نفسه، قال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي شرطا جديدا امس للانسحاب قائلا انه يجب أن توافق تركيا على حماية الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة.
وقال بولتون، الذي يقوم بجولة تستمر أربعة أيام وتشمل إسرائيل وتركيا، انه سيحث في المحادثات مع مسؤولين أتراك، بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان، على ضرورة ضمان سلامة الأكراد.
واضاف للصحافيين قبل محادثات مع مسؤولين إسرائيليين «لا نعتقد أن الأتراك سيقومون بعمل عسكري دون تنسيق كامل وموافقة من الولايات المتحدة على الأقل حتى لا يعرضوا قواتنا للخطر وأيضا حتى يلتزموا بمتطلبات الرئيس بعدم تعرض قوات المعارضة السورية التي قاتلت معنا للخطر».
وأضاف بولتون، الذي سيسافر إلى تركيا اليوم، ان الولايات المتحدة ستجري محادثات مع أنقرة لمعرفة أهدافها وقدراتها.
إلا أنه تابع أن موقف ترامب يتمثل في أنه يجب ألا تقتل تركيا الأكراد وأن الانسحاب الأميركي لن يحدث دون الاتفاق على ذلك.
في غضون ذلك، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أن أكثر من 10 آلاف طفل سوري باتوا عرضة لكارثة إنسانية بعد الفيضانات التي اجتاحت مخيمات نزوحهم شمال غربي سورية.
ودعت اليونيسيف حسبما أفادت قناة «الحرة» الأميركية الإخبارية إلى حماية الأطفال، والسماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إليهم.
وتشهد مخيمات النازحين السوريين في الشمال السوري أوضاعا مأساوية، بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، والتي شردت الآلاف منهم.
الى ذلك، قال الموفد الرئاسي التونسي إلى لبنان لزهر القروي الشابي ان «أمر سورية لا يتعلق بتونس بل بالجامعة العربية التي علقت نشاطها فيها واذا كانت الجامعة سترفع التعليق فنحن سنكون مسرورين جدا».