أكد المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية نوري محمود أن هناك مخططا لتقسيم البلاد، داعيا إلى دستور جديد يكفل حقوق جميع المكونات في سورية.
وقال محمود لقناة «روسيا اليوم»: «هناك نقطتان أساسيتان، الأولى صد الغزو الخارجي عن الأراضي السورية ومن بينه التركي.. أما الثانية، فهي مسألة الخلافات الداخلية والتي يمكن حلها عن طريق نظام أو دستور يكفل كل الحقوق لجميع مكونات الشعب ويمثل كل الإرادات الموجودة في هذا البلد».
وأشار الناطق باسم الوحدات الكردية، إلى أن «وحدة الأراضي السورية والسيادة من المواضيع المهمة بالنسبة لنا.. قضينا على إرهاب داعش، والمرحلة الآن تتطلب أن تجلس كل الأطراف إلى طاولة واحدة وتتعامل مع الأمر بمسؤولية في سبيل إيجاد حل للأزمة».
وشدد المسؤول الكردي على أن «فرض أي طرف نفسه على الآخرين، لن يصب في مصلحة الشعب السوري وسورية».
وأضاف: «نحن مع الحل السياسي، ولكن بالحفاظ على إرادة المكونات الموجودة في سورية وتمثيلها السياسي».