سيكون يوفنتوس، بطل المواسم الأربعة الماضية، أمام مهمة صعبة في برغامو حين يحل ضيفا على أتالانتا في ربع نهائي كأس إيطاليا اليوم.
وطالب اليوفي بتقديم أفضل ما لديه من أجل مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وتجاوز عقبة مضيفه أتالانتا الذي أكد الأحد مرة أخرى أنه منافس لا يستهان به، وذلك بعودته من بعيد وتحويله تخلفه أمام ضيفه روما بثلاثية نظيفة إلى تعادل 3-3 بفضل هدف في الدقائق العشرين الأخير للكولومبي دوفان زاباتا الذي رفع رصيده الى 15 هدفا.
وفرض فريق المدرب جانبييرو غاسبيريني التعادل الثاني هذا الموسم على روما (3-3 ذهابا)، علما بأنه تعادل أيضا مع ميلان (2-2) ويوفنتوس بالذات (2-2) وفاز على إنتر ميلان (4-1).
ويتوجب على يوفنتوس أن يظهر بمستوى مختلف لمباراة الأحد ضد لاتسيو (2-1) إذا ما أراد تجنب الخروج من ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014، إذ عانى فريق المدرب ماسيميليانو أليغري الأمرّين في الملعب الأولمبي وكان فريق طريقه لتلقي هزيمته الأولى لو لم ينقذه البديل البرتغالي جواو كانسيلو بإدراكه التعادل بعد دقائق معدودة على دخوله، ثم انتزاع ركلة جزاء في الثواني القاتلة سجل منها مواطنه كريستيانو رونالدو هدف الفوز.
وعكس تصريح أليغري تماما المستوى الذي ظهر به فريقه الأحد، بالقول ساخرا «قد يكون خطأ رجل التجهيزات، لقد أعطانا 10 قمصانا بألوان مختلفة لأننا لم ننجح في تمرير الكرة لبعضنا بعضا».
أما القائد جورجيو كييليني الذي دخل في الشوط الأول بعد إصابة ليوناردو بونوتشي، فاعتبر أنه «في الدقائق الستين الأولى، كنا أسوأ يوفنتوس لهذا الموسم. لكن الأمر اختلف بعد تخلفنا بهدف (سجله لاعب يوفنتوس الألماني إيمري جان بالخطأ)، لكنا استعدنا الحافز للفوز بالمباراة».
ويأمل فريق «السيدة العجوز» أن يكرر سيناريو الموسم الماضي حين تواجه مع أتالانتا وخرج فائزا في مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة واحدة 1-0، علما بأنه التقى معه ايضا في الدور ثمن النهائي للموسم قبل الماضي وفاز أيضا بنتيجة 3-2.
ويتفوق يوفنتوس تماما على أتالانتا في المواجهات المباشرة، إذ لم يخسر أمامه في المواجهات الـ26 الأخيرة بينهما في جميع المسابقات، وتحديدا منذ نوفمبر 2004 (0-2 في ذهاب الدور الثالث لمسابقة الكأس).
كما سيلتقي روما مع فيورنتينا في ملعب الأخير.